خبير علاقات دولية: تصعيد هرمز قد يبدد فرص التفاوض ويفتح باب تدخل عسكري أمريكي مباشر
قال عبد المسيح الشامي، الخبير في العلاقات الدولية، إن التصعيد الأخير في مضيق هرمز ينذر بتحولات خطيرة في مسار الأزمة، خاصة في ظل تقارير عن احتمال استخدام إيران لأساليب من بينها زراعة ألغام بحرية، ما قد يعرقل حركة الملاحة لفترات طويلة ويتطلب عمليات تقنية معقدة لإزالتها.
وأوضح الشامي، خلال مداخلة لقناة “إكسترا نيوز”، أن الأنباء المتداولة حول استهداف سفينة حربية أمريكية قرب جزيرة جاسك، في حال تأكدها، قد تمثل نقطة تحول خطيرة في مسار التوتر، معتبراً أن مثل هذا التصعيد قد يُعد خطأً استراتيجياً من جانب إيران، وقد يؤدي إلى تقويض أي فرص متبقية للحل السياسي.
وأشار إلى أن إيران، رغم امتلاكها قدرات عسكرية تتيح تنفيذ ضربات محدودة، لم تعد قادرة على تغيير ميزان القوى أو فرض سيطرة كاملة على المضيق في ظل التفوق العسكري الأمريكي في المنطقة.
ورجّح أن تستغل الولايات المتحدة هذه التطورات لتبرير تدخل عسكري مباشر قد يتخذ طابعاً حاسماً، وربما يشمل عمليات نوعية تستهدف إنهاء التهديدات الإيرانية بشكل جذري، محذراً من أن هذا التصعيد قد يؤدي أيضاً إلى إغلاق المسارات الدبلوماسية ودفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.















