بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء مطول مع مجتبى خامنئي ويحذر من مخطط لإشعال السخط الداخلي في إيران
الرئيس الإيراني يؤكد أن الضغوط الخارجية تستهدف الاقتصاد والاستقرار الداخلي ويدعو إلى التماسك الوطني لمواجهة المرحلة الحالية
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنه عقد مؤخرًا اجتماعًا استمر ساعتين ونصف الساعة مع مجتبى خامنئي، مشيرًا إلى أن اللقاء جرى في أجواء اتسمت بالثقة والحوار المباشر، وذلك في وقت تواجه فيه إيران ضغوطًا خارجية متزايدة على المستويات الاقتصادية والسياسية.
وأوضح بزشكيان أن بلاده تتعرض لضغوط خارجية تستهدف زيادة الأعباء الاقتصادية، وزعزعة الاستقرار الداخلي، وإضعاف حالة التماسك الوطني، مؤكدًا أن الهدف من هذه الضغوط هو خلق حالة من السخط العام داخل المجتمع الإيراني.
لقاء استمر ساعتين ونصف
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن اللقاء الأخير تناول الأوضاع الداخلية والتحديات التي تمر بها البلاد، لافتًا إلى أن الحوار كان مباشرًا وصريحًا، وجاء في إطار متابعة التطورات السياسية والاقتصادية الراهنة.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا داخليًا وتفاهمًا بين مختلف مؤسسات الدولة، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها المتغيرات الإقليمية والدولية.
تحذير من تصاعد الضغوط الاقتصادية
وقال بزشكيان إن المسؤولين الأمريكيين يتحدثون علنًا عن تشديد الضغوط الاقتصادية على الشعب الإيراني، معتبرًا أن هذه السياسة تهدف إلى تعميق حالة الاستياء الشعبي ودفع المواطنين إلى النزول إلى الشوارع.
وأضاف أن الضغوط الاقتصادية لا تستهدف الجانب المعيشي فقط، بل تسعى أيضًا إلى التأثير على الاستقرار السياسي والاجتماعي داخل البلاد، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية.
اتهامات بمحاولة إثارة الفوضى
وأكد الرئيس الإيراني أن ما وصفه بالعدو استهدف خلال الحرب مراكز الشرطة والمنشآت الاقتصادية، في محاولة لتهيئة الأوضاع لإثارة الفوضى الداخلية ودفع البلاد نحو الانهيار.
وأوضح أن استهداف البنية الاقتصادية والأمنية لا يهدف فقط إلى إحداث خسائر مباشرة، وإنما يسعى إلى تقويض الثقة العامة وخلق حالة من الاضطراب الداخلي.
أولوية منع الانقسام الداخلي
وشدد بزشكيان على أنه رغم وجود انتقادات وشكاوى داخلية، فإن الأولوية في الوقت الراهن يجب أن تكون لمنع الانقسام الداخلي والحفاظ على وحدة الصف الوطني.
وقال إن الوحدة والانسجام بين أبناء الشعب الإيراني يمثلان عاملًا حاسمًا في تجاوز المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الاستقرار الداخلي يعد جزءًا أساسيًا من مواجهة الضغوط الخارجية.
اختلاف الآراء لا يلغي الهدف المشترك
واختتم الرئيس الإيراني تصريحاته بالتأكيد على أن وجود رؤى وأفكار مختلفة داخل المجتمع الإيراني أمر طبيعي، لكنه شدد على أن جميع الإيرانيين يجتمعون حول هدف واحد يتمثل في الحفاظ على عزة البلاد وتحقيق الخير لشعبها.



















