الفاتيكان تبحث مع ماركو روبيو تعزيز السلام وسط توتر دبلوماسي مع واشنطن
قالت الفاتيكان إن “الحاجة إلى عمل دؤوب من أجل السلام” كانت محور نقاشات جمعت وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع كبار مسؤولي الكرسي الرسولي، خلال زيارته إلى روما، في خطوة تهدف إلى رأب الصدع الدبلوماسي بعد انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبابا ليو الرابع عشر.
تأكيد على العلاقات الثنائية
وذكرت الفاتيكان في بيان رسمي أنه تم خلال اللقاء “إعادة التأكيد على الالتزام المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية الجيدة بين الكرسي الرسولي والولايات المتحدة الأمريكية”، وذلك خلال اجتماع روبيو مع البابا ليو الرابع عشر، إضافة إلى لقائه مع الكاردينال بيترو بارولين، سكرتير دولة الفاتيكان.
ملفات دولية على طاولة النقاش
وأوضح البيان أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن تطورات الأحداث الجارية في العالم، مع تركيز خاص على الدول التي تعاني من الحروب والتوترات السياسية والأوضاع الإنسانية المتدهورة.
وأشار إلى أن النقاشات شددت على أهمية مواصلة الجهود الدولية من أجل دعم الاستقرار، والعمل المستمر بلا توقف من أجل إحلال السلام في مناطق النزاع.
دعوة للعمل من أجل السلام
وأكدت الفاتيكان أن المباحثات تناولت أيضًا ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية والإنسانية لمواجهة الأزمات العالمية، في ظل تصاعد التوترات في عدد من المناطق.
ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن والفاتيكان بعض التوترات السياسية، ما يجعل هذه الزيارة خطوة مهمة لإعادة تعزيز قنوات الحوار والتفاهم بين الجانبين.



















