أسباب حرقة المعدة والحموضة.. متى تكون علامة على مشكلة صحية؟
يتعرّض كثير من الأشخاص لحرقة المعدة من وقت لآخر، وغالبًا ما تحدث دون سبب واضح، إلا أن تكرار الأعراض أو استمرارها لفترات طويلة قد يشير إلى وجود مشكلة صحية تحتاج إلى الانتباه.
وتحدث حرقة المعدة عادة نتيجة ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء، ما يسبب شعورًا بالحرقان في الصدر أو الحلق، وقد تترافق مع طعم مر أو حامض في الفم.
ومن أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بحرقة المعدة والحموضة وارتجاع المريء:
زيادة الوزن: إذ يضغط الوزن الزائد على المعدة، ما يزيد من احتمالية ارتجاع الحمض.
التدخين: يضعف العضلة المسؤولة عن منع رجوع أحماض المعدة إلى المريء.
الحمل: بسبب التغيرات الهرمونية وزيادة الضغط على المعدة.
قرحة المعدة: قد تسبب شعورًا بالحرقان وعدم الراحة.
العدوى البكتيرية في المعدة: مثل البكتيريا الحلزونية التي قد تؤدي إلى اضطرابات هضمية.
كما تلعب بعض الأطعمة والمشروبات دورًا في زيادة الأعراض، مثل القهوة، والطماطم، والشوكولاتة، والأطعمة الدهنية أو الحارة.
وتشمل الأسباب أيضًا ارتفاع بعض الهرمونات مثل البروجسترون والإستروجين، إلى جانب تناول بعض الأدوية، خاصة المسكنات المضادة للالتهابات مثل الإيبوبروفين، والتي قد تهيّج بطانة المعدة.
وفي بعض الحالات، قد يكون السبب هو فتق الحجاب الحاجز، وهي حالة يتحرك فيها جزء من المعدة إلى أعلى باتجاه الصدر، مما يزيد من احتمالية ارتجاع الحمض.
وينصح الأطباء بمراجعة الطبيب إذا كانت الأعراض متكررة أو شديدة، خاصة إذا صاحبها صعوبة في البلع أو ألم مستمر، لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب

















