مسؤول سابق في الناتو: أوروبا تشكك في جدية المفاوضات الأمريكية الإيرانية
أكد المسؤول السابق في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، نيكولاس ويليامز، أن الدول الأوروبية تختلف في قراءتها لمسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن غالبية العواصم الأوروبية لا ترى وجود مفاوضات حقيقية على أرض الواقع، في ظل التباعد الكبير بين موقفي طهران وواشنطن.
وأوضح ويليامز، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن من الصعب تصور نجاح أي مفاوضات في ظل هذا التباين، حتى مع وجود وساطة باكستانية، مشيرا إلى أن باكستان تحتفظ بعلاقات جيدة مع الطرفين، كما تعتمد على الحماية الصينية، ما يمنحها مصلحة في تضخيم حجم التقدم المحرز أو التقارب بين الإيرانيين والأمريكيين.
وأضاف أن النظرة الأوروبية الحالية تشير إلى استمرار الفجوة الكبيرة بين الرئيس الأمريكي والإيرانيين، مؤكداً أن أي حل سياسي لا يزال بعيد المنال في الوقت الراهن.
وحذر من أن المخاوف الأوروبية تتركز حول احتمال أن يؤدي مشروع “الحرية” إلى استئناف عمليات القصف ضد إيران، في محاولة لإرضاء الرئيس الأمريكي وإظهاره بمظهر المنتصر وصاحب أوراق الضغط.
وأكد أن أوروبا تخشى استمرار الحملة العسكرية ضد إيران بهدف إثبات قدرة دونالد ترامب على معاقبة طهران بسبب رفضها تقديم تنازلات أو إظهار مرونة في المفاوضات، وهو ما يثير قلقاً متزايداً داخل الأوساط الأوروبية.















