وزير الأوقاف لـ”المواطنين”: نحن على أعتاب خير أيام الدنيا ويجب إشاعة الأنوار والسكينة
وجه الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، رسالة جامعة إلى أبناء الشعب المصري والأمة الإسلامية قاطبة، تناول خلالها فضائل وعظمة شهر ذي الحجة والنفحات الربانية التي تهب على العالم مع اقتراب موسم الحج.
وأكد الوزير أن الأيام المقبلة تمثل زماناً شريفاً وميقاتاً قدسياً جعل الله فيه خير أيام الدنيا على الإطلاق، داعياً القلوب إلى استشعار هيبة هذا الزمان والقيام بواجب التوقير لشعائر الحق تبارك وتعالى.
وأوضح الدكتور أسامة الأزهري في بيانه الرسمي الصادر عن الوزارة، أن هذه الأيام المباركة تأتي في وقت تموج فيه حياة البشر بالهموم والتعلقات، وتتزايد فيه أوجاع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، لتكون بمثابة طوق نجاة وموسم لرفع سحائب الرحمة.
وأشار إلى أن مشهد حجاج بيت الله الحرام وهم يفارقون الأوطان والأحباب متجردين من سياق حياتهم اليومية، يجسد أسمى صور الهجرة إلى الله والتبتل في رحابه، قاصدين بيته المعظم بكل ذل وانكسار وتبرؤ من كل حول وقوة إلا بالله.
وشدد الوزير في حديثه على الخصوصية المطلقة للأيام والأسابيع القادمة، واصفاً إياها بالساعات الممجدة التي يتجلى فيها المولى سبحانه على عباده إقبالاً خاصاً، ويباهي بأهل الموقف ملائكته في الملأ الأعلى.
وأضاف أن الكون كله يتنفس أنباء هذا التجلي الإلهي، حيث تتطاير ملائكة الرحمن لتنشر في العوالم كلها أن موعد القرب قد أزف، وأن ملايين البشر من مختلف الأعراق والأجناس واللغات سيجتمعون في صعيد واحد، يجمعهم نداء واحد وهدف واحد.
وفي لفتة تربوية هامة، تطرق وزير الأوقاف إلى أدب الزحام في يوم عرفة وأيام الحج، مؤكداً أن تدافع الحشود وترافقها في أداء المناسك يتطلب صبراً وسعة صدر، حيث أمر الله تعالى برعاية حرمة الموقف والابتعاد عن الرفث والفسوق والجدال، ليبقى الحج نقياً من كدر النفوس، ومجسداً لمعاني الأدب والحشمة والوقار أمام جلال بيت الله المعظم.
نداء حار من وزير الأوقاف لكل مسلم
واختتم الدكتور أسامة الأزهري رسالته بتوجيه نداء حار لكل مسلم ومسلمة بضرورة إشاعة روح الأمل والسكينة في المجتمع، قائلاً: "أشيعوا في كل من تلقونه أننا على عتبات أيام مباركة معمورة بالنور واللطف والفرج".
ودعا الجميع إلى إحياء الأوقات بكثرة الذكر والتمجيد والتسبيح والتهليل، مؤكداً أن لهج القلوب والسن المسلمين بذكر الله في هذه الاجتماعات الإيمانية هو السبيل لرفع الكروب والحرج، وتعجيل اللطف والفرج من الله سبحانه وتعالى.













