خبير علاقات دولية: زيارة ترامب للصين مفصلية وترسم ملامح النفوذ العالمي
قال الدكتور حسام البقيعي، خبير العلاقات الدولية، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين تمثل محطة مفصلية، ليس فقط في إدارة العلاقات بين أكبر قوتين عالميتين، بل أيضًا في تحديد شكل النفوذ الدولي خلال السنوات المقبلة.
وأوضح البقيعي، في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية، أن الزيارة تأتي في توقيت حساس، خاصة في ظل اندلاع الحرب في 28 فبراير، ما جعل الملف الإيراني حاضرًا بقوة على طاولة المباحثات بين الجانبين.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي يتسم بالحساسية، إذ تسعى واشنطن إلى دفع الصين للعب دور في تهدئة الموقف الإيراني، لكنها في الوقت نفسه لا ترغب في الاعتراف بدور صيني واسع في الشرق الأوسط، الذي تعتبره منطقة نفوذ أمريكية تقليدية منذ الحرب العالمية الثانية.
وأضاف أن الصين اتبعت منذ بداية الأزمة نهجًا هادئًا، من خلال تشجيع إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات وإبداء قدر من المرونة، معتبرًا أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم في 8 أبريل شهد — وفق تقديره — مساهمة صينية مهمة في التوصل إليه.


















