الصحة تنظم مؤتمرا علميا بالتزامن مع اليوم العالمي للربو الشعبي والامتناع عن التدخين
نظمت وزارة الصحة والسكان، مؤتمرا علميا بالتزامن مع اليوم العالمي للربو الشعبي واليوم العالمي للامتناع عن التدخين، برعاية الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، وبالتعاون مع جمعية مكافحة الدرن والتدخين وأمراض الصدر، والجمعية المصرية لأمراض الصدر والتدرن، وجمعية الشعب الهوائية، ومنظمة الصحة العالمية بمصر، تحت عنوان «الطب الرئوي – آفاق 2026 وما بعدها».
وشهد المؤتمر، حضور نخبة من أساتذة الأمراض الصدرية والصحة العامة بالجامعات المصرية، وعدد من الشخصيات المؤثرة، وجرى تكريم عدد من المسئولين في مجال الأمراض الصدرية تقديرًا لجهودهم في مكافحة المرض والتوعية بمخاطر التبغ.
وناقش المؤتمر، جهود الوزارة بالتعاون مع مختلف الجهات، لمواجهة الربو الشعبي (حساسية الصدر) ومكافحة التدخين، مع استعراض أحدث وسائل التشخيص والعلاجات الحديثة، خاصة المستجدات التي ظهرت بعد جائحة كوفيد-19.
وقالت الدكتورة فاطمة العوا، استشاري مكافحة التبغ بمنظمة الصحة العالمية، إن العالم يحتفل في 31 مايو 2026 باليوم العالمي للامتناع عن التدخين تحت شعار «كشف الزيف عن الجاذبية: مكافحة إدمان النيكوتين»، مشيرة إلى أن تعاطي التبغ يُعد أهم سبب منفرد للوفيات التي يمكن تجنبها عالميًا، حيث يؤدي إلى وفاة شخص واحد من كل عشرة بالغين.
ودعت إلى تفعيل حظر التدخين في المنشآت العامة والصحية والتعليمية والرياضية، وتشديد الرقابة على بيع التبغ للقاصرين دون 18 عامًا.
ومن جانبه، أكد الدكتور طارق صفوت، رئيس جمعية الشعب الهوائية، أن الهدف الأساسي هو حماية الأجيال الحالية والمستقبلية من المخاطر الصحية والاجتماعية والاقتصادية للتبغ، مشددًا على أهمية تطبيق القوانين الرادعة ومنع الترويج للتبغ في الدراما والإعلام.
واستعرض الدكتور وجدي أمين، مدير إدارة الأمراض الصدرية بوزارة الصحة، جهود الدولة من خلال مبادرة «صحة الرئة» للاكتشاف المبكر، التي تقدم خدماتها عبر 32 عيادة متخصصة في مستشفيات الصدر، حيث تم فحص أكثر من 70 ألف مواطن.
وأشار إلى تزويد العيادات بأجهزة قياس وظائف التنفس، وتوفير العلاج المنزلي، وتطوير مستشفيات الصدر بأحدث الأجهزة، مع استمرار توفير العلاج على نفقة الدولة.
وأوضح أن هذه الجهود ساهمت في انخفاض نسبة المدخنين في مصر، ممن تزيد أعمارهم على 15 عامًا، إلى 14.2% عام 2024، مقارنة بـ17% عام 2022.
وأكدت الوزارة، استمرار جهودها في رفع الوعي المجتمعي، وتعزيز الوقاية والعلاج لأمراض الجهاز التنفسي، وحماية المواطنين من مخاطر التدخين.

















