باحثة: جنوب لبنان يعيش تصعيدًا مستمرًا و”هدنة هشة” مرتبطة بالتوترات الإقليمية
قالت الدكتورة زينة منصور،الباحثة في العلاقات الدولية، إن جنوب لبنان لا يزال يشهد حالة من التصعيد الميداني المستمر، في ظل استمرار التوتر بين حزب الله وإسرائيل، وربط مسار الجبهة اللبنانية بالتطورات الإقليمية، لا سيما ما يتعلق بالملف الإيراني.
وأضافت الباحثة في العلاقات الدولية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز أن مناطق جنوب لبنان تشهد عمليات عسكرية متبادلة تسببت في تدمير عدد من القرى، مشيرة إلى استمرار ما وصفته بـ”حالة حرب مفتوحة” جنوب نهر الليطاني.
وأشارت إلى وجود انقسام داخلي في المواقف داخل لبنان، بين اتجاه رسمي يسعى إلى التهدئة والدخول في ترتيبات أمنية أو مسارات تفاوضية، وبين أطراف أخرى تربط الوضع في لبنان بالتطورات الإقليمية، خصوصًا المرتبطة بإيران، ما يزيد من تعقيد فرص التهدئة.
ولفتت إلى أن المشهدين السياسي والعسكري في المنطقة مترابطان بشكل كبير، مؤكدة أن أي تصعيد محتمل في الملف الإيراني أو استمرار التوترات الإقليمية قد ينعكس بشكل مباشر على الجبهة الجنوبية في لبنان، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة أو بقاء الوضع ضمن “هدنة هشة” قابلة للانفجار في أي وقت.


















