خبير: مفاوضات إيران تختلف عن اتفاق 2015 والفجوة بين واشنطن وطهران لا تزال واسعة
قال أستاذ العلاقات الدولية، الدكتور إسماعيل تركي، إن المفاوضات الجارية مع إيران تختلف في طبيعتها عن الاتفاق النووي المبرم عام 2015، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه وتباين الأولويات بين واشنطن وطهران.
وأضاف أستاذ العلاقات الدولية، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية النيل للأخبار أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على تنازلات كبيرة من الجانب الإيراني، بينما تتمسك طهران بمواقفها الأساسية، ما يعمّق من الفجوة بين الجانبين.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاول، وفق تعبيره، اختبار الخيار العسكري خلال 39 يومًا، لكنه لم ينجح في حسم الملف عسكريًا، ولم تفضِ الضغوط إلى تقديم إيران تنازلات جوهرية، ما يجعل التلويح بالخيار العسكري قائمًا كأداة ضغط تفاوضي.
وأوضح أن أبرز نقاط الخلاف تشمل ملف رفع العقوبات، والبرنامج النووي، وتسليم اليورانيوم المخصب، إضافة إلى قضايا تتعلق بمضيق هرمز، مؤكدًا أن هذه الملفات لا تزال محل خلاف عميق بين الطرفين.
وشدد الخبير على أن الحل التفاوضي والسلمي يبقى الخيار الأمثل للمجتمع الدولي، محذرًا من أن استمرار الأزمة أو أي تصعيد قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي ويضر بمصالح جميع الأطراف، بما فيها الدول المنخرطة في النزاع.

















