الصين تحذر من تصعيد التوتر في الخليج وتدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار بالشرق الأوسط
أكدت الصين التزامها بمواصلة التعاون مع المجتمع الدولي للقيام بدور بنّاء يهدف إلى إنهاء القتال واستعادة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وقال مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، فو كونج، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن بكين تحذر من مخاطر تصعيد الصراع في منطقة الخليج، معربة عن قلقها البالغ إزاء الهجوم بطائرة مسيّرة قرب محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات العربية المتحدة.
وأوضح كونج، بحسب ما نقلته وكالة أنباء شينخوا، أن هذا “العمل الخطير وغير المسؤول” يمثل جرس إنذار للمجتمع الدولي، محذراً من أن استمرار النزاع المسلح سيُبقي المخاطر المحدقة بالمنشآت النووية في المنطقة قائمة.
وأضاف أن الحرب الحالية في الشرق الأوسط جاءت نتيجة “الهجمات العسكرية” التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مؤكداً أن التوصل إلى حل سريع للأزمة يصب في مصلحة جميع الأطراف، بما في ذلك دول المنطقة والعالم.
وأشار المسؤول الصيني إلى أنه رغم سريان وقف إطلاق النار، فإن خطر التصعيد لا يزال قائماً، داعياً المجتمع الدولي إلى توجيه رسالة واضحة ترفض أي خطوات من شأنها تقويض الهدنة أو زيادة حدة المواجهة.
وشدد على أن الحل العسكري لا يمكن أن يكون مخرجاً للأزمة، مؤكداً أن الحوار والتفاوض يمثلان الطريق الوحيد للتسوية، كما أشاد بجهود باكستان في الوساطة، داعياً إلى التوصل سريعاً إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار.















