إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية تتحول إلى أداة حسم سياسي مبكر في الولايات المتحدة.. تفاصيل
قال مراسل القاهرة الإخبارية رامي جبر إن إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في الولايات المتحدة كانت تاريخياً إجراءً تنظيمياً يُنفذ عند الحاجة، وعادة ما يرتبط بالتغيرات السكانية وإعادة توزيع التمثيل السياسي، إلا أن هذه العملية تحولت خلال الفترة الحالية إلى ساحة مواجهة سياسية محتدمة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
وأضاف جبر، خلال رسالة له على الهواء ، مع الإعلامية رغدة منير، في برنامج "عين على أمريكا"، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن ما يحدث حالياً يتمثل في استخدام إعادة رسم الخرائط الانتخابية كأداة سياسية من قبل الحزبين الجمهوري والديمقراطي، حيث يسعى كل حزب في الولايات التي يسيطر عليها إلى إعادة تقسيم الدوائر بما يعزز فرصه في الفوز بمقاعد إضافية في مجلس النواب ويحد من مكاسب منافسه السياسي.
وأوضح أن ولاية تكساس، ذات الأغلبية الجمهورية، كانت من أوائل الولايات التي اتخذت خطوات في هذا الاتجاه، قبل أن تحذو حذوها ولاية كاليفورنيا ذات التوجه الديمقراطي، لتتوسع بعدها الظاهرة في عدد من الولايات الأخرى، وسط محاولات من كل طرف لتحقيق مكاسب انتخابية قد تصل إلى مقعد أو أكثر، وهو ما قد يكون مؤثراً في موازين القوى داخل الكونغرس.
وأكد مراسل القاهرة الإخبارية أن هذه التحركات أثارت جدلاً واسعاً ومعارك قضائية في عدد من الولايات، حيث رفضت بعض الجهات القضائية أو التشريعية خطط إعادة التقسيم، بينما شهدت ولايات أخرى تأجيلات أو تعديلات على الإجراءات الانتخابية المرتبطة بها. وأشار إلى أن قضية إعادة رسم الدوائر الانتخابية باتت واحدة من أبرز العناوين التي تهيمن على المشهد السياسي الأمريكي قبيل انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
















