رانيا فريد شوقي تنعى عبد العزيز مخيون: لم يكن يحتاج لصراخ ولا للافتعال ليقنع المشاهد بأداءه
ودعت الفنانة رانيا فريد شوقي فقيد الفن عبد العزيز مخيون بكلمات حزينة عبرت من خلالها عن موهبة الفنان الراحل والتي أهلته ليحتل مكانة متميزة بين أبناء جيله، حيث كتبت عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: رحل الفنان الكبير عبد العزيز مخيون مدرسة فريدة في الأداء التلقائي والعميق. فنان لم يكن يحتاج الصراخ أو الانفعال المفتعل ليقنعك، ملامحه الهادئة، نبرة صوته الرصينة، ونظراته المليئة بالتفاصيل كانت كافية لتجسيد روح الشخصية بكل أبعادها. عاش هادئاً، وقدم إبداعاً يعيش طويلاً في الذاكرة بعيداً عن الصخب والتكلف، نسأل الله له الرحمة والسكينة، ولأهله ومحبيه الصبر".
ورحل منذ قليل الفنان الكبير عبد العزيز مخيون عن عمر يناهز 80 عاما إثر أزمة صحية طارئة، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من 5 عقود، ترك خلالها بصمة استثنائية في السينما والدراما والمسرح المصري، ليطوي برحيله صفحة أحد أبرز الممثلين الذين جمعوا بين الموهبة والثقافة والقدرة الفريدة على تجسيد الشخصيات المركبة والإنسانية.
ولد عبد العزيز مخيون في محافظة البحيرة، ودرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن يبدأ رحلته الفنية التي سرعان ما لفتت الأنظار إلى موهبة مختلفة تعتمد على الأداء العميق والصدق التعبيري بعيدًا عن المبالغة أو الاستعراض.
خلال مشواره الطويل، تعاون مع كبار المخرجين في مصر، من بينهم يوسف شاهين وعاطف الطيب ومحمد خان، وقدم أعمالًا سينمائية مهمة مثل «الكرنك» و«حدوتة مصرية» و«الهروب» و«فارس المدينة» و«الجوع» و«بئر الخيانة»، مؤكداً حضوره كأحد أهم ممثلي جيله.
كما ترك بصمة واضحة في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال بارزة، كان من أشهرها شخصية «طه السماحي» في مسلسل «ليالي الحلمية»، إلى جانب مشاركته في «خالتي صفية والدير» و«جمهورية زفتى» وعشرات الأعمال الأخرى التي حفرت اسمه في ذاكرة الجمهور.



















