روسيا تتهم المنصات الرقمية الأمريكية بتشجيع التعصب القومي في أوكرانيا
أفادت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم السبت، في تعليقها على تصريحات شركة «ميتا»، أن المنصات الرقمية الأمريكية مسؤولة بشكل مباشر على تشجيع التعصب القومي بأوكرانيا.
وجاءت تصريحات زاخاروفا اليوم: «كراهية الأجانب لا تعرف الحدود عادة، فما بالك بكراهية الأجانب على الإنترنت».
وتابعت: «على مدى سنوات عديدة، عاد التعصب القومي وتجذر في أراضي أوكرانيا بتشجيع الغرب، ونحن نشهد جميعا نتيجة هذه السياسة اليوم».
وأكملت: «حان الوقت لاستخلاص النتائج واستخدام كل الموارد، وفي مقدمتها المعلوماتية لوقف التحريض على الكراهية» مشيرة إلى أن المنصات الرقمية الأمريكية مسؤولة بشكل مباشر عن تشجيع التعصب القومي في أوكرانيا.
وسبق وأعلن نيك كليج نائب رئيس شركة «ميتا»، التابع لها موقع فيسبوك وإنستجرام، أنه سيتم استخدام السياسة الجديدة لهاتين المنصتين فقط داخل أوكرانيا، لكي يتمكن المستخدمون هناك من التعبير عن الغضب تجاه القوات الروسية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أمس الجمعة، إن روسيا ستتحقق حول إذا كانت شركة ميتا المالكة لموقعي فيسبوك وإنستجرام قد سمحت للمستخدمين بنشر مواد تحرض على العنف ضد الروس، كما اعتبرت السفارة الروسية بواشنطن خطوة ميتا بمثابة إعلان حرب إعلامية ضد روسيا.


















