حمزة العيلي ينعى هاني شنودة برسالة مؤثرة: وداعًا صاحب الحكايات الموسيقية
حرص الفنان حمزة العيلي على نعي الموسيقار الكبير هاني شنودة، الذي رحل عن عالمنا صباح أمس الإثنين، معبرًا عن حزنه لفقدان أحد أبرز رموز الموسيقى المصرية.
ونشر العيلي عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك» صورة للراحل، وأرفقها برسالة وداع مؤثرة، وصف خلالها هاني شنودة بأنه مبدع استثنائي وصاحب بصمة فنية لا تُنسى، مؤكدًا أن أعماله ستظل حاضرة في وجدان الجمهور.
ويُعد هاني شنودة من أبرز رواد الموسيقى الحديثة في مصر، إذ لعب دورًا محوريًا في تطوير موسيقى البوب والموسيقى التصويرية، كما أسس عام 1977 فرقة «المصريين» التي جاءت فكرتها باقتراح من الأديب العالمي نجيب محفوظ، وقدمت نموذجًا مختلفًا في الغناء اعتمد على تناغم الأصوات والتوزيع الموسيقي الحديث، ما أحدث تحولًا مهمًا في الأغنية العربية.
ورغم تعاقب عدد من أعضاء الفرقة على مدار سنوات نشاطها، سواء بسبب السفر أو الاعتزال، فإنها حافظت على مكانتها كواحدة من أهم الفرق الغنائية في تاريخ الموسيقى المصرية، وقدمت مجموعة من الأعمال التي لا تزال تحظى بشعبية واسعة حتى اليوم.
ومن أشهر ما قدمته فرقة «المصريين» أغنيات «ماشية السنيورة» و**«بنات كتير»** المعروفة أيضًا باسم «ماتحسبوش يا بنات»، و**«لما كان البحر أزرق»، و«غنوا للحياة»، و«هزني»**، إلى جانب ألبوم «بحبك لا» الذي حقق نجاحًا كبيرًا ورسخ مكانة الفرقة في ذاكرة الجمهور العربي.


















