21 يوليو 2026 21:45 5 صفر 1448
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
الأخبار دين وفتاوى

وزير الأوقاف ورئيس الطائفة الإنجيلية يشهدان مؤتمر ”الأسرة والتماسك المجتمعي”

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

شهد الدكتور أسامة الأزهري؛ وزير الأوقاف، والدكتور القس أندريه زكي؛ رئيس الطائفة الإنجيلية، أمس، افتتاح مؤتمر «الأسرة المصرية والتماسك المجتمعي في ظل التغيرات المعاصرة»، الذي تنظمه الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية من خلال منتدى حوار الثقافات، بالشراكة مع وزارة الأوقاف، وذلك بفندق ماجستيك توليب الجلالة بمدينة العين السخنة.


وأكد وزير الأوقاف أن كل دولة تحشد ما لديها من إمكانات لبناء إنسان قادر على حمل أمانته والقيام بمسئوليته تجاه وطنه، مشيرًا إلى أن الأسرة هي المؤسسة الأولى التي تضع اللبنة الأساسية في بناء الإنسان، وأن هذه المسئولية تتكامل مع أدوار المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية، إلى جانب البيئة المجتمعية والسلوك العام، بما يسهم في إعداد أجيال واعية قادرة على مواجهة التحديات.

وأشاد الوزير بالدكتور القس أندريه زكي، مثمنًا دور الهيئة القبطية الإنجيلية في خدمة المجتمع المصري، وتعزيز ثقافة الحوار الوطني، وترسيخ قيم المواطنة.

ونبّه الوزير إلى التحديات التي تواجه الأسرة المصرية في ظل تسارع إيقاع الحياة، مؤكدًا أن انشغال الوالدين أحيانًا يقلل من فرص المتابعة المباشرة للأبناء، بما يؤدي إلى الإفراط في استخدام الأطفال للأجهزة الذكية والوسائط الإلكترونية، وهو ما قد يفضي إلى عزلة الطفل واتساع الفجوة بينه وبين أسرته ومجتمعه، مشددًا على ضرورة تكامل جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية في مواجهة هذه الظاهرة، وحماية النشء.

من جانبه، أكد رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية أن الأسرة هي المؤسسة الأولى التي يتعلم فيها الإنسان قيم الانتماء والمسئولية واحترام الآخر، مشددًا على أن قوة الهوية الوطنية تبدأ من قوة الأسرة، وأن تماسك المجتمع يُبنى على تماسكها. وأضاف أن الهيئة القبطية الإنجيلية تؤمن بأن بناء الإنسان هو المدخل الحقيقي لبناء المجتمع، وأن المؤتمر يأتي لتعزيز الحوار بين المؤسسات الوطنية والدينية والأكاديمية والإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف دعم استقرار الأسرة، وترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز التماسك المجتمعي.

تأثير ثورة الذكاء الاصطناعي على المجتمعات
وفي السياق ذاته، أكدت المستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، أن الأسرة المصرية تمثل «الوطن في صورته الأولى»، وهي الحصن الأول في مواجهة التطرف والعنف، مشددة على أن الحفاظ على استقرارها مسئولية وطنية مشتركة.

وأوضحت أن ما يشهده العالم من تطورات متسارعة، وفي مقدمتها ثورة الذكاء الاصطناعي، فرض تحديات جديدة على الأسرة، مؤكدة أن تمكين المرأة يمثل أحد أهم مفاتيح استقرار الأسرة، وأن الاستثمار في المرأة هو استثمار في مستقبل الأسرة والوطن، مشيدة بالتعاون المثمر بين المجلس القومي للمرأة ووزارة الأوقاف والأزهر الشريف.

تعزيز دور الأسرة
وأكد السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن تعزيز دور الأسرة يمثل أولوية وطنية، وأن الدولة المصرية تضع الإنسان والأسرة في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أن التعدد والتنوع يمثلان مصدر قوة للمجتمع المصري، وأن مصر تقدم نموذجًا راسخًا في الحفاظ على التماسك الوطني والنسيج المجتمعي. وأضاف أن اختيار موضوع المؤتمر يؤكد إدراكًا عميقًا لحجم التحديات التي تواجه الأسرة، وأهمية العمل المشترك لترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة.

واختُتمت الجلسة الافتتاحية بنقاشات موسعة وتفاعل بين الحضور والمتحدثين، تناولت أبرز التحديات التي تواجه الأسرة المصرية في ظل المتغيرات المعاصرة، وسبل تعزيز دورها في بناء الإنسان، وترسيخ الهوية الوطنية، وتحقيق التماسك المجتمعي.

ومن المقرر أن تتواصل فعاليات المؤتمر على مدار يومي 20 و21 يوليو 2026م، من خلال جلسات علمية وحوارية تناقش السياسات الداعمة للأسرة، والتحديات المعاصرة وتأثيرها عليها، ورؤى مستقبلية لتعزيز دورها في تحقيق التماسك المجتمعي، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وممثلي المؤسسات الوطنية.

وزير الأوقاف رئيس الطائفة الإنجيلية مؤتمر الأسرة والتماسك المجتمعي

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 07:45 مـ
5 صفر 1448 هـ 21 يوليو 2026 م
مصر
الفجر 03:26
الشروق 05:07
الظهر 12:01
العصر 15:38
المغرب 18:56
العشاء 20:25


البنك الزراعى المصرى
banquemisr