الأوقاف تحدد خطبة الجمعة عن مخاطر الرشوة وترسّخ قيمة العمل والاجتهاد
حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة بعنوان “الرشوة وأثرها في إفساد المجتمع” وذلك بجميع مساجد الجمهورية، والخطبة الثانية بعنوان “إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا”.
وطالبت الوزارة جميع الأئمة بالالتزام بموضوع الخطبة والوقت المحدد لها على أقصى تقدير، مؤكدة أهمية توحيد الخطاب الدعوي بما يخدم قضايا المجتمع ويعالج الظواهر السلبية المنتشرة.
وقالت الوزارة إن الهدف من موضوع الخطبة هو التوعية بخطورة الرشوة باعتبارها من أخطر مظاهر الفساد التي تهدد استقرار المجتمع وتقوّض منظومة القيم والأخلاق، لما تسببه من ضياع الحقوق، وانتشار الظلم، وإهدار مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين، فضلًا عن تأثيرها السلبي على ثقة الأفراد في مؤسسات الدولة.
وأضافت أن الخطبة تسعى إلى ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية التي تحرّم الرشوة بجميع صورها، والتأكيد على أنها ليست وسيلة لتيسير المصالح كما يعتقد البعض، بل هي باب واسع من أبواب أكل أموال الناس بالباطل، مشددة على ضرورة مواجهة هذه الظاهرة من خلال وعي مجتمعي شامل يقوم على رفضها والإبلاغ عنها وعدم التواطؤ في انتشارها.
موضوع خطبة الجمعة الثانية
وأوضحت الوزارة أن الخطبة الثانية تأتي لتؤكد على قيمة العمل والاجتهاد، وأن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملًا، حيث تستهدف بث الطمأنينة في نفوس الطلاب والأسر مع إعلان نتائج الامتحانات، وغرس مفاهيم الرضا بقضاء الله مع الاستمرار في السعي وبذل الجهد.
كما شددت على أن الإسلام يدعو إلى الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله، موضحة أن النجاح الحقيقي يقوم على الاجتهاد والعمل، وأن النتائج بيد الله وحده، وأن كل جهد يبذله الإنسان محفوظ ومقدر.
وأكدت الوزارة أن الخطبة تحمل رسائل إيجابية لكل من لم يحالفه التوفيق، داعية إلى عدم اليأس أو الإحباط، والنظر إلى الإخفاق باعتباره بداية جديدة نحو النجاح، مع أهمية الاستمرار في المحاولة والعمل.












