الأرصاد تحذر المصطافين: التزموا بالرايات وتعليمات الإنقاذ مع استمرار اضطراب البحر
أكدت الدكتورة منار غانم، المتنبئة الجوية بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن الهيئة توقعت انكسار حدة الموجة شديدة الحرارة يومي الأحد والاثنين، بعدما سجلت القاهرة الكبرى أعلى درجة حرارة منذ بداية فصل الصيف، بلغت 41 درجة مئوية يوم السبت الماضي.
وأوضحت غانم، خلال مداخلة مع الإعلامية هدير أبو زيد في برنامج "كل الأبعاد" عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن درجة الحرارة العظمى سجلت 34 درجة مئوية، وهي أقل من المعدلات الطبيعية لهذا التوقيت من العام، مشيرة إلى أن نشاط الرياح ساهم في تلطيف الأجواء وتقليل الإحساس بالرطوبة.
وأضافت أن درجات الحرارة ستعاود الارتفاع تدريجيًا اعتبارًا من الثلاثاء بمعدل يتراوح بين درجتين و3 درجات، لتصل العظمى إلى 36 درجة مئوية، فيما ترتفع درجات الحرارة المحسوسة إلى ما بين 38 و39 درجة مئوية نتيجة ارتفاع نسب الرطوبة.
وأشارت غانم إلى أن ارتفاع درجات الحرارة سيدفع كثيرًا من المواطنين إلى التوجه للمناطق الساحلية، إلا أن اختلاف درجات الحرارة وزيادة سرعة الرياح على البحر المتوسط يؤديان إلى اضطراب حالة البحر وارتفاع الأمواج.
وأضافت أن الهيئة حذرت منذ الجمعة الماضية من ارتفاع أمواج البحر المتوسط، حيث تراوح ارتفاعها بين 2.5 و3 أمتار، وهو ما يجعل بعض الشواطئ، خاصة الشواطئ المفتوحة، غير مناسبة للسباحة أو التنزه.
ولفتت إلى أن ارتفاع الأمواج سيتراجع إلى نحو مترين يوم الثلاثاء، قبل أن يعاود الارتفاع يومي الأربعاء والخميس ليصل مجددًا إلى ما بين 2.5 و3 أمتار، خاصة على القطاع الغربي من الساحل الشمالي وحتى مدينة جمصة.
وأكدت المتنبئة الجوية أن اختلاف مستوى الخطورة بين الشواطئ يعود إلى طبيعة كل شاطئ، إذ تشهد بعض المناطق ارتفاعًا أكبر في الأمواج وتيارات سحب أقوى من غيرها، وهو ما يدفع الجهات المختصة إلى تحديد الشواطئ الآمنة وإغلاق الشواطئ التي تمثل خطرًا على المصطافين.
وشددت على ضرورة الالتزام بتعليمات رجال الإنقاذ، واتباع دلالات الرايات على الشواطئ، والحرص على البقاء في المناطق الآمنة القريبة من الشاطئ، حفاظًا على سلامة المواطنين.














