دبلوماسي أمريكي سابق: اقتراب نفاد صواريخ ”باتريوت” دفع ترامب لمنح الدبلوماسية فرصة جديدة
قال السفير الأمريكي السابق باتريك ثيروس إن قرار الولايات المتحدة وقف الضربات جاء نتيجة مجموعة من الاعتبارات العسكرية والسياسية، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ القرار بنفسه بعد التشاور مع مستشاريه.
وأوضح ثيروس، خلال مداخلة مع الإعلامية آية لطفي في برنامج "ملف اليوم" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن ارتفاع أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة مع اقتراب انتخابات نوفمبر كان أحد العوامل المؤثرة، إلى جانب تقييمات المؤسسة العسكرية الأمريكية.
وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية أبلغت ترمب بأنها لن تتمكن من مواصلة استهلاك المزيد من صواريخ "باتريوت" مرتفعة التكلفة، بسبب نفادها أو اقتراب نفاد مخزونها، وهو ما أسهم في ترجيح خيار منح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية رأت أن الحل الدبلوماسي يمثل الخيار الأنسب في المرحلة الحالية لتجنب ما وصفه بـ"الدمار السياسي"، لافتًا إلى أن فشل هذا المسار لن يعني انتهاء الأزمة أو زوال أسبابها.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي السابق أن هناك تفكيرًا مستمرًا في كيفية منع إيران من السيطرة على مضيق هرمز عبر القوة الجوية، مع مواصلة استهداف الطائرات المسيّرة الإيرانية ومنصات إطلاق الصواريخ.
واختتم ثيروس تصريحاته بالتأكيد على أن المهمة ليست سهلة، موضحًا أن الطبيعة الجغرافية لإيران تمنحها أفضلية دفاعية تجعل استهدافها جوًا بالغ الصعوبة، كما أن أي هجمات واسعة على بنيتها التحتية قد تدفع طهران إلى استهداف حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج العربي.














