باحث اقتصادي: التوترات في الشرق الأوسط تبقي أسواق النفط والاقتصاد العالمي في حالة ترقب
قال الكاتب الصحفي المتخصص في الشأن الاقتصادي أحمد يعقوب، إن الأسواق العالمية لا تزال شديدة الحساسية تجاه التطورات السياسية في الشرق الأوسط، موضحًا أن أي تصعيد ينعكس سريعًا على أسعار النفط وحركة التجارة العالمية وقرارات البنوك المركزية، كما أن تراجع أسعار النفط بنحو 7% عقب وقف الهجمات وتجدد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يعكس ارتباط الأسواق المباشر بمستوى التوترات الجيوسياسية.
وأوضح يعقوب، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن اضطراب الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز وباب المندب، يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وتأخير وصول البضائع، وهو ما ينعكس على أسعار السلع عالميًا ويرفع معدلات التضخم، مشيرا إلى أن هذه التطورات تدفع البنوك المركزية، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى التريث في خفض أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها مرتفعة لمواجهة الضغوط التضخمية.
وأكد الكاتب الاقتصادي أن استمرار حالة عدم اليقين في المنطقة يعرقل بناء الخطط الاقتصادية المستقبلية للدول ويؤثر في معدلات الإقراض والنمو، لافتًا إلى أن أسعار النفط شهدت تقلبات حادة، بعدما تجاوز سعر البرميل 98 دولارًا قبل أن يتراجع إلى نحو 81 دولارًا مع استئناف المسار التفاوضي، ما يعكس ارتباط استقرار الأسواق بمدى نجاح جهود التهدئة.
















