رئيس النواب الأردني يدعو لتحرك عربي ودولي عاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وانتهاكات الأقصى
أكد رئيس مجلس النواب الأردني، مازن القاضي، أن التصعيد الممنهج الذي ينفذه المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بدعم وحماية من حكومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب الانتهاكات المتواصلة في المسجد الأقصى المبارك، يتطلب تحركًا عربيًا ودوليًا عاجلًا لوقف ما وصفه بـ"الإجرام المتصاعد" الذي يجسد إرهاب الاحتلال.
وقال القاضي، في بيان صادر عن مجلس النواب الأردني اليوم، إن اقتحامات المسجد الأقصى، والتوسع الاستيطاني، وإحراق منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين وفرض وقائع جديدة على الأرض بالقوة.
وشدد على رفض الأردن لهذه الممارسات، مؤكدًا أنها لن تكون مقبولة بأي حال، وداعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم لوقفها والتصدي لها.
وأضاف أن هذه الانتهاكات ترقى إلى مستوى "الإرهاب المنظم"، وتشكل جرائم تستوجب المساءلة والمحاسبة، معتبرًا أنها امتداد لسياسات الاحتلال والاستيطان التي تقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل، وتعرقل إقامة الدولة الفلسطينية، فضلًا عن دفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
ودعا مجلس النواب الأردني المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فاعلة وعاجلة لوقف اعتداءات الاحتلال، ومحاسبة المسؤولين عنها، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، وإلزام إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام العادل والدائم في المنطقة.















