وكيل ليفاندوفسكي يكشف مفاجأة: برشلونة تسبب في خسارة اللاعب عرضًا بقيمة 200 مليون يورو
كشف بيني زهافي، وكيل أعمال المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، عن مفاجأة بشأن مستقبل موكله خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن نجم برشلونة السابق رفض عرضًا ضخمًا كان سيمنحه عائدًا ماليًا يصل إلى 200 مليون يورو، بسبب رغبته في الاستمرار مع النادي الكتالوني.
وأوضح زهافي أن العرض المالي الكبير كان مقدمًا خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير 2026، وكان يتضمن عقدًا لمدة موسمين مقابل 100 مليون يورو في الموسم الواحد، إلا أن ليفاندوفسكي فضّل الانتظار أملًا في مواصلة مشواره داخل ملعب كامب نو.
وقال وكيل اللاعب في تصريحات نقلتها صحيفة "آس" الإسبانية، إن العرض كان متاحًا خلال يناير فقط، ولم يكن من الممكن الحصول عليه في فترة الانتقالات الصيفية، مشيرًا إلى أن اللاعب كان يدرك صعوبة تكرار هذه الفرصة لكنه اختار البقاء مع برشلونة.
وأضاف زهافي أن ليفاندوفسكي كان لديه اهتمام بالانتقال إلى الدوري السعودي، موضحًا أن سهولة الحياة هناك وقرب المسافة من بولندا مقارنة بالولايات المتحدة كانت من العوامل التي جعلت الخيار جذابًا، إلا أن رغبة اللاعب في انتظار قرار برشلونة حسمت موقفه.
وأشار وكيل المهاجم البولندي إلى أن خوان لابورتا، رئيس برشلونة، كان يرغب في استمرار ليفاندوفسكي لموسم إضافي، بعدما أكد له في وقت سابق إعجابه الكبير باللاعب ورغبته في بقائه داخل الفريق.
وأكد زهافي أن القرار النهائي بشأن مشاركة اللاعب لم يكن بيد رئيس النادي، حيث ترك لابورتا الأمور الفنية للمدير الرياضي ديكو والمدرب هانز فليك، اللذين كانت لديهما رؤية مختلفة بشأن مستقبل المهاجم البولندي ودوره داخل التشكيل الأساسي.
وتحدث وكيل ليفاندوفسكي عن العروض التي تلقاها اللاعب خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن نادي شيكاغو فاير الأمريكي بذل جهودًا كبيرة للتعاقد معه، وقدم له عرضًا يعد من بين أعلى العقود في الدوري الأمريكي بعد عقد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
كما كشف زهافي عن وجود اهتمام من أندية إيطالية مثل ميلان ويوفنتوس، مؤكدًا أن ضم لاعب بقيمة ليفاندوفسكي كان سيكون إضافة كبيرة لأي فريق، لكنه أشار إلى أن الظروف المالية في الدوري الإيطالي جعلت الصفقة صعبة التنفيذ.
واختتم وكيل اللاعب تصريحاته بالحديث عن اهتمام بورتو البرتغالي بضم ليفاندوفسكي، موضحًا أن النادي حاول إقناعه حتى اللحظات الأخيرة، لكن اللاعب لم يكن يرى أن الانتقال إلى بورتو هو الخيار المناسب في تلك المرحلة من مسيرته.
















