حماس: الصمت الدولي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية في غزة وصمة عار
قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، إن قصف الاحتلال على الأحياء السكنية والمنازل وخيام النازحين، الذي يشهده قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة، والذي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء بينهم أطفال ورُضَّع، وأدى إلى العشرات من الإصابات وتشريد وإرهاب عائلات؛ هو استمرار لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على المدنيين الأبرياء، وإمعان في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في شرم الشيخ.
ونوهت في بيان، اليوم الخميس، أن «حالة الصمت والتجاهل التي يقابِل بها المجتمع الدولي ومؤسساته، الانتهاكات غير المسبوقة، والمجازر اليومية والمستمرة التي يرتكبها مجرم الحرب نتنياهو وحكومته الفاشية بحق الأطفال والرضع والمدنيين في قطاع غزة المحاصَر؛ تمثّل جريمة مُضافة يواجهها شعب فلسطين الأعزل، ووصمة عار في تاريخ الإنسانية».
وذكرت أن «هذه الجرائم بحق الأطفال والمدنيين، والمستمرة رغم توقيع اتفاق شرم الشيخ برعاية دولية والمفاوضات الجارية في القاهرة للمضي في تنفيذه؛ تستوجب مراجعة شاملة للموقف من كيان الاحتلال، ووضع قادته تحت طائلة المحاسبة والمساءلة على جرائمهم بحق الإنسانية، واستهتارهم بالقوانين الدولية والأعراف الإنسانية».
وجددت الحركة دعوتها للوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لإدانة جرائم الاحتلال في غزة، والتحرك الفوري والضغط لإلزام حكومته الإرهابية بوقف انتهاكاتها لبنود الاتفاق.
واستُشهد 4 فلسطينيين، اليوم الخميس، وأصيب آخرون، في غارات متواصلة على عدة مناطق بالقطاع، ضمن خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار.


















