مصدر مقرب من ناصر الخليفي يحسم الجدل بشأن ترشحه لرئاسة الفيفا
حسم مصدر مقرب من ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن الأنباء التي ترددت حول نيته الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خلال الفترة المقبلة.
وجاءت هذه التكهنات في ظل الضغوط التي يواجهها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، عقب الانتقادات التي طالت إدارة بطولة كأس العالم، بسبب عدد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، والتي أثارت ردود فعل واسعة داخل الأوساط الرياضية.
وتداولت تقارير إعلامية أن ناصر الخليفي قد يكون مرشحًا لخلافة إنفانتينو في رئاسة "فيفا"، إلا أن المصدر المقرب من رئيس باريس سان جيرمان نفى هذه الأنباء بشكل قاطع.
ونقل الصحفي الإنجليزي الموثوق بن جاكوبس تصريحات المصدر، والتي أكد خلالها أن ناصر الخليفي لا يملك أي طموح أو اهتمام بالترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، مشددًا على أنه سيواصل دعم مؤسسات كرة القدم العالمية والأوروبية بعيدًا عن الجدل الإعلامي.
وقال المصدر: "ليس لدى السيد ناصر الخليفي أي طموحات أو اهتمام بتولي منصب رئيس الفيفا أو بكل هذا الجدل الإعلامي، بل سيواصل دعمه في هدوء والمساعدة في بناء جميع مؤسسات كرة القدم العالمية والأوروبية خلال الفترة المقبلة."
وبذلك، وضع المقربون من رئيس باريس سان جيرمان حدًا للشائعات المتداولة، مؤكدين استمرار الخليفي في أداء أدواره الحالية داخل منظومة كرة القدم دون السعي إلى رئاسة الاتحاد الدولي.


















