كارتيرون: زيزو لا يستحق الهجوم بعد انتقاله للأهلي.. وهذا سر عودة الزمالك لمنصة التتويج
تحدث الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني الأسبق لنادي الزمالك، عن كواليس تجربته مع القلعة البيضاء، كاشفًا عن الأسباب التي دفعته للرحيل، وأبرز اللاعبين الذين كان لهم دور كبير في نجاح الفريق خلال فترة قيادته.
وقال كارتيرون، في تصريحات لقناة "النهار"، إنه كان يشعر بالفخر خلال فترة عمله مع الزمالك، لكنه رأى أن هناك العديد من الأمور التي كانت بحاجة إلى تصحيح، قبل أن تصله فرصة التدريب في الدوري السعودي، ليقرر خوض تجربة جديدة.
وأضاف: "في أي نادٍ أعمل به، لا أبحث عن الفشل، بل أسعى دائمًا إلى النجاح، وكان هذا هدفي مع جميع الفرق التي توليت تدريبها."
وتطرق المدرب الفرنسي إلى بداية مشواره مع الزمالك، مؤكدًا أن الفريق كان يبتعد بفارق كبير عن الأهلي في جدول الدوري، وكان يدرك صعوبة تعويض الفارق عندما يتصدر الأهلي المسابقة.
وأوضح: "فاجأت اللاعبين بإقامة معسكر مغلق لمدة عشرة أيام، وكنا نتدرب على فترتين يوميًا. لم أفعل ذلك مع أي فريق آخر طوال مسيرتي التدريبية، لكنه كان معسكرًا شاقًا واستجاب له اللاعبون بشكل رائع."
وأشار إلى أن هذا الإعداد المكثف ساهم في رفع الجاهزية البدنية والذهنية للفريق، وهو ما انعكس على النتائج، مضيفًا: "حققنا الفوز في نحو 80% من المباريات، وكنا الأفضل بدنيًا وذهنيًا خلال الدقائق الأخيرة من اللقاءات."
وأكد كارتيرون أنه كان يتعامل بحزم مع اللاعبين، لكنه وجد مجموعة من القادة داخل غرفة الملابس ساعدته على تنفيذ أفكاره، وعلى رأسهم طارق حامد، وشيكابالا، وحازم إمام، ومحمد عبد الشافي، مؤكدًا أن تلك المجموعة كانت السبب الرئيسي في إعادة الزمالك إلى منصات التتويج بعد سنوات من الغياب.
وعن أكثر اللاعبين الذين ساعدوه خلال فترته مع الزمالك، قال: "من بين اللاعبين المصريين، كنت قريبًا جدًا من أحمد سيد زيزو، ولذلك أدعمه في هذه الفترة الصعبة، لأنه لا يستحق كل هذا الهجوم والنقد بعد ما حدث مع الزمالك وانتقاله إلى الأهلي."
واختتم تصريحاته بالإشادة بالمغربي أشرف بن شرقي، قائلًا: "كانت تربطني به علاقة استثنائية، وكان يشعر دائمًا بثقتي فيه، لذلك كنت أدفع به في المباريات بكل ثقة، وكان لاعبًا حاسمًا ومؤثرًا مع الفريق موسمًا بعد الآخر."













