جهاد جريشة يكشف كواليس رحيله عن لجنة الحكام: «أبلغت أبو ريدة بقراري.. ورويز كان مستمرًا بنسبة 99.9%»
كشف الحكم الدولي السابق جهاد جريشة كواليس رحيله عن لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، مؤكدًا أنه اتخذ قرار عدم الاستمرار قبل نهاية الموسم، بغض النظر عن مصير الكولومبي أوسكار رويز.
وقال جريشة، في تصريحات تلفزيونية، إنه أبلغ المهندس هاني أبو ريدة بقراره عقب نهاية بطولة كأس عاصمة مصر، موضحًا أنه لم يعد يرغب في الاستمرار كعضو داخل لجنة الحكام، مشيرًا إلى أنه إذا عاد للعمل داخل اتحاد الكرة مستقبلًا، فسيكون ذلك كرئيس للجنة الحكام أو عضوًا في مجلس إدارة الاتحاد.
وأضاف: "اتخذت قرار عدم الاستمرار مع نهاية الموسم، سواء استمر أوسكار رويز أو جاءت لجنة جديدة، وأبلغت بهذا القرار رسميًا، لأنني لن أعمل مرة أخرى كعضو في لجنة الحكام بعد تجربة استمرت عامًا ونصف العام."
وتطرق جريشة إلى مصير أوسكار رويز، مؤكدًا أن المدرب الكولومبي كان قريبًا للغاية من الاستمرار في منصبه، وكان قد بدأ بالفعل التحضير للموسم الجديد، قبل أن تتغير الأمور في اللحظات الأخيرة.
وقال: "أوسكار رويز كان مستمرًا بنسبة 99.9%، وكان يجهز للموسم الجديد، لكن المسار تغير بالكامل بعد رحيله."
وعن تجربته داخل اللجنة، أوضح جريشة أنه لم يتمكن من تنفيذ جميع الأفكار التي كان يطمح إليها، لأن منصبه كعضو لم يمنحه صلاحية اتخاذ القرار النهائي.
وأضاف: "كانت لدي أفكار كثيرة حاولت تنفيذها، لكن في النهاية كنت عضوًا في لجنة تضم رئيسًا وعددًا من الأعضاء، لذلك لم يكن كل ما أطرحه يُنفذ على أرض الواقع."
كما نفى تحمله مسؤولية بعض القرارات الخاصة بالحكام، مؤكدًا أن قرار استبعاد بعضهم لم يكن بيده.
وأوضح: "تم إبلاغ بعض الحكام بأنني صاحب قرار استبعادهم، وهذا لم يحدث إطلاقًا، لأن القرار كان يعود إلى أوسكار رويز وهاني أبو ريدة، وليس لي."
واختتم جريشة تصريحاته بالتأكيد على أنه فضل التركيز في أداء عمله داخل لجنة الحكام، دون الدخول في أي جدل أو الرد على ما كان يُثار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن هدفه الوحيد كان خدمة منظومة التحكيم المصري.
















