سموتريش: الوثيقة التي نشرها مجلس السلام ليست الخطة التي عُرِضت علينا وصوتنا عليها
قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، إن الخطة التي نشرها مجلس السلام ليست هي الخطة التي عُرِضت عليهم في الكابينت (المجلس الوزاري المصغر)، ولا هي الخطة التي جرى التصويت عليها.
وأضاف عبر حسابه على منصة إكس: «لهذا السبب طالبتُ، أنا والوزيرة أوريت ستروك، بعقد اجتماع فوري للكابينت السياسي والأمني».
وتابع: «خارطة الطريق التي عُرِضت علينا تختلف تمامًا عن تلك التي نشرها مجلس السلام.. المخطط المعلَن لا يضمن تجريداً حقيقياً لقطاع غزة من السلاح، بل يسمح بانسحاب الجيش الإسرائيلي قبل استكمال التجريد».
ولفت إلى أن الخطة تغير وظيفة القوة متعددة الجنسيات بحيث تُقيّد عملياً نشاط الجيش الإسرائيلي، كما أنها لا تربط إعادة إعمار غزة بالتجريد من السلاح، بل ويُعيد فكرة الدولة الفلسطينية كهدف سياسي.
واستكمل: «علينا أن نضمن مطابقة الخارطة بشكل كامل لأهداف الحرب وللمصالح الأمنية لدولة إسرائيل.
لا يمكن الترويج في غزة لمخطط يتناقض مع أهداف الحرب والالتزامات التي قُدّمت لإسرائيل. لن أسمح لمخطط كهذا أن يمحو الإنجازات الهائلة التي حققها جنود جيش الدفاع الإسرائيلي الأبطال بدمائهم وأجسادهم وأرواحهم».
وختم بالقول: «سنواصل الوقوف إلى جانب رئيس الوزراء لضمان أمن إسرائيل، بشكل عميق وجاد ومسئول».
ويوم الجمعة، أصدر مجلس السلام وثيقة بعنوان خريطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة للسلام في غزة، حدد فيها المبادئ والآليات التنفيذية لاستكمال تطبيق الخطة، بما يشمل الترتيبات الأمنية والإدارية والانتقالية في قطاع غزة، إلى جانب المسار السياسي المقترح.















