الأمين العام للجامعة العربية: نحذر من مخاطر تهدد القدس والأقصى وتدعو لتحرك عاجل لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية
انطلقت، اليوم الأربعاء، في العاصمة الأردنية عمّان، أعمال اجتماع وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، بمشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزراء خارجية إندونيسيا وباكستان وتركيا وماليزيا.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية،السفير نبيل فهمي، خلال كلمته في الاجتماع، أن مدينة القدس والمسجد الأقصى يواجهان مخاطر متزايدة في ظل ما وصفه بمحاولات إسرائيل تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموغرافي القائم في البلدة القديمة والحرم القدسي الشريف، مشددًا على أن هذه التطورات تستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمعين.
ووجّه الشكر إلى المملكة الأردنية الهاشمية على استضافة الاجتماع في هذا التوقيت الذي وصفه بالحساس، مشيدًا بالدور الأردني والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومؤكدًا المكانة الدينية والتاريخية للمدينة، إلى جانب مركزية القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وقال إن حجم المخاطر التي تواجه القدس والمسجد الأقصى يصعب المبالغة في وصفه، في ظل استمرار محاولات تغيير الواقع القائم في البلدة القديمة والحرم القدسي الشريف.
وأشار إلى ثلاث قضايا رئيسية تستوجب الاهتمام، أولها ما وصفه بتصاعد نفوذ المستوطنين المنتمين إلى تيارات اليمين الديني والسياسي المتطرف في إسرائيل، معتبرًا أنهم يسعون إلى تحويل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من نزاع سياسي قابل للحل إلى صراع ديني قائم على منطق المواجهة الصفرية، بما يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى تسوية.














