وزيرة الخارجية الفلسطينية تدعو إلى «خطة إنقاذ جماعية» لحماية القدس وتعزيز صمود سكانها
أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين أن مدينة القدس بحاجة إلى "خطة إنقاذ جماعية" تتضمن خطوات عملية وآليات تنفيذ واضحة، بهدف حماية هويتها وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني فيها.
وقالت شاهين، خلال اجتماع وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية في القدس المحتلة، إن المدينة تمر بأخطر مراحل الاستهداف الإسرائيلي، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد سياسات الضم والاستيطان، إلى جانب اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وأضافت أن الشعب الفلسطيني يواجه ظروفًا مأساوية في قطاع غزة، بالتزامن مع تسارع تنفيذ ما وصفته بالسياسات الاستعمارية الإسرائيلية في القدس، معربة عن تقديرها للمملكة الأردنية الهاشمية على استضافة الاجتماع، ولمنظمة التعاون الإسلامي والدول العربية على مواقفها الداعمة للمدينة المقدسة.
وأشارت إلى أن المواقف العربية والإسلامية أسهمت في ترسيخ إطار قانوني وسياسي وأخلاقي يجب أن يشكل أساسًا للعمل المشترك لحماية القدس والحفاظ على مكانتها.
وأكدت شاهين أن الأزمة التي تواجهها القدس لا ترتبط بغياب القوانين الدولية، وإنما بغياب المساءلة والمحاسبة، موضحة أن إسرائيل واصلت، على مدار عقود، سياسات الضم والتوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والتهجير القسري والتغيير الديموغرافي.














