المعهد القومي للتغذية: التوازن بين أوميجا 3 وأوميجا 6 مفتاح صحة القلب والمخ
أكد المعهد القومي للتغذية أن التركيز على تناول أحماض أوميجا 3 وحدها لا يكفي للحفاظ على الصحة، موضحًا أن الأهم هو تحقيق التوازن بينها وبين أحماض أوميجا 6، باعتبارهما من الدهون الأساسية التي لا يستطيع الجسم إنتاجها، ويجب الحصول عليهما من خلال الغذاء.
وأوضح المعهد أن النمط الغذائي الحديث أدى إلى زيادة استهلاك أوميجا 6 بسبب الاعتماد على الزيوت النباتية والأطعمة فائقة التصنيع والوجبات السريعة، في مقابل انخفاض تناول المصادر الطبيعية الغنية بأوميجا 3، ما قد يؤثر في الاستفادة المثلى من هذه الأحماض الدهنية.
ونصح الخبراء بالإكثار من تناول الأطعمة الغنية بأوميجا 3، مثل الأسماك الدهنية كالسلمون والسردين والماكريل، بالإضافة إلى بذور الكتان وبذور الشيا والجوز، مع الحرص على تنويع النظام الغذائي للحصول على مختلف العناصر الغذائية.
كما أوصى المعهد بتقليل استهلاك الوجبات السريعة والمقليات والأطعمة فائقة التصنيع والمنتجات الغنية بالزيوت المكررة، لأنها ترفع من استهلاك أوميجا 6 بصورة تتجاوز احتياجات الجسم.
وأشار إلى أن الحفاظ على التوازن بين أوميجا 3 وأوميجا 6 يدعم صحة القلب والأوعية الدموية، ويساعد على الحفاظ على وظائف المخ، كما يساهم في دعم الاستجابة الطبيعية للالتهابات، ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام.
واختتم المعهد بالتأكيد على أن الغذاء الصحي لا يعتمد على عنصر غذائي واحد أو المكملات، بل يقوم على التنوع والاعتدال واختيار الأطعمة الطبيعية، باعتبارها أفضل وسيلة لتلبية احتياجات الجسم الغذائية.















