متحدث الصحة: اكتشاف الأمراض المزمنة مبكراً يقلل المضاعفات وتكلفة العلاج
أكد المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان الدكتور حسام عبدالغفار، أهمية الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، مشيراً إلى أن التعامل مع هذه الأمراض لم يعد يقتصر على علاجها بعد ظهور الأعراض، وإنما يستهدف الوقاية منها واكتشافها مبكراً وإدارتها قبل الوصول إلى مرحلة المضاعفات.
وأوضح عبدالغفار - في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (اكسترا نيوز) - أن الأمراض المزمنة تمثل تحدياً وعبئاً صحياً على المريض، إلى جانب تداعياتها الاجتماعية والاقتصادية على الفرد والمجتمع، لافتاً إلى أن خطورتها تكمن في أنها قد تظل لفترات طويلة دون أعراض واضحة، ما يؤدي إلى تأخر اكتشافها وزيادة شدة المرض والمضاعفات الناتجة عنه.
وقال "إن تأخر الكشف عن الأمراض المزمنة قد يؤدي إلى تأثيرات أكبر على باقي أعضاء الجسم ويجعل العلاج أكثر صعوبة، بينما يسهم الكشف المبكر في تغيير مسار المرض، وتقليل احتمالات الوصول إلى المضاعفات، فضلاً عن خفض تكلفة العلاج، سواء من الناحية المادية أو الصحية".
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن هذه الخدمات تقدم للمواطنين مجاناً من خلال شبكة وحدات الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في مختلف المحافظات .
وأضاف أن المواطنين الذين تزيد أعمارهم على 40 عاماً يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة، إلا أن الفئات الأصغر سناً ليست مستبعدة من المستهدفين بالكشف، خاصة من لديهم عوامل خطورة أو تاريخ مرضي عائلي للإصابة بارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري.
وكانت وزارة الصحة والسكان قد أعلنت أمس الأحد فحص 22 مليوناً و599 ألفاً و788 مواطناً على مستوى الجمهورية ضمن المبادرة الرئاسية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، منذ إطلاق المبادرة في سبتمبر 2021 وحتى الآن.

















