قافلة «زاد العزة» الـ253 تدخل من مصر إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية
بدأت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 253، اليوم الاثنين، الدخول إلى قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخال المساعدات إلى القطاع، وذلك في إطار الجهود المصرية المتواصلة للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعانيها أكثر من مليوني فلسطيني.
وقال مصدر مسؤول إن الشاحنات تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، تشمل السلال والمواد الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة، إلى جانب الأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والملابس والمواد البترولية.
وأضاف المصدر أن الشاحنات تخضع لإجراءات التفتيش من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قبل السماح بإدخالها إلى قطاع غزة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المعابر والمنافذ المرتبطة بقطاع غزة في 2 مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة، قبل أن تخرقها في 18 مارس من العام نفسه بشن غارات جوية مكثفة، بالتزامن مع استئناف التوغل البري في مناطق متفرقة من القطاع.
كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا منازلهم جراء الحرب، فضلًا عن رفض إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وعمليات إعادة الإعمار.
واستؤنف إدخال المساعدات إلى قطاع غزة في مايو 2025، وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، رغم رفض وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» لهذه الآلية، لمخالفتها الآلية الدولية المعمول بها في إدخال المساعدات.
وفي 27 يوليو 2025، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي «هدنة مؤقتة» لمدة 10 ساعات، وعلّق العمليات العسكرية في مناطق من قطاع غزة، بهدف السماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان.
وتواصلت جهود الوسطاء، مصر وقطر والولايات المتحدة، للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب تبادل الأسرى والمحتجزين، قبل التوصل فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبوساطة مصرية وأمريكية وقطرية، وبجهود تركية.

















