الصداع مع احتقان الأنف.. كيف تفرق بين الجيوب الأنفية والصداع النصفي؟
قد يتشابه الصداع المصاحب لاحتقان الأنف مع أعراض الصداع النصفي، ما يجعل البعض يعتقد أن السبب التهاب الجيوب الأنفية، رغم اختلاف الحالتين والعلاج المناسب لكل منهما.
أعراض تشير إلى الجيوب الأنفية
يكون الصداع المرتبط بالجيوب الأنفية عادة مصحوبًا بأعراض واضحة في الأنف، مثل الاحتقان وصعوبة التنفس، إلى جانب الشعور بألم أو ضغط في الجبهة وحول العينين والخدين. وقد تظهر أيضًا إفرازات أنفية كثيفة وارتفاع في درجة الحرارة، كما قد يزداد الضغط أو الألم عند الانحناء إلى الأمام.
علامات الصداع النصفي
يتميز الصداع النصفي غالبًا بألم شديد ونابض، قد يتركز في أحد جانبي الرأس أو يصيب الجانبين. وقد يصاحبه الغثيان أو القيء والحساسية تجاه الضوء والأصوات، ويميل المصاب إلى الراحة في مكان هادئ ومظلم.
واللافت أن الصداع النصفي قد يصاحبه أيضًا انسداد الأنف أو سيلانه، لذلك لا يعني وجود أعراض أنفية بالضرورة أن السبب هو الجيوب الأنفية.
متى يجب استشارة الطبيب؟
ينبغي مراجعة الطبيب إذا تكرر الصداع أو أصبح شديدًا بصورة غير معتادة، أو بدأ يؤثر على الأنشطة اليومية. كما تستدعي بعض الأعراض الحصول على تقييم طبي عاجل، ومنها الصداع المفاجئ والشديد جدًا، واضطرابات الرؤية أو الكلام، والضعف أو التنميل، وفقدان الوعي، أو ارتفاع الحرارة الشديد المصحوب بتيبس الرقبة.
كيف تفرق بين الحالتين؟
وجود احتقان وإفرازات أنفية مع ألم أو ضغط في الوجه يجعل مشكلة الجيوب الأنفية أكثر احتمالًا، بينما يشير الألم النابض المصحوب بالغثيان أو القيء والحساسية للضوء والأصوات بصورة أكبر إلى الصداع النصفي.
لذلك، لا ينبغي افتراض أن كل صداع مصحوب بانسداد الأنف سببه الجيوب الأنفية، إذ يساعد تحديد السبب بدقة على اختيار العلاج المناسب وتجنب استخدام أدوية لا تعالج المشكلة الأساسية.

















