هيئة العمل الأهلي الفلسطيني: سلطات الاحتلال تنتهج سياسة جديدة في الضفة
قالت رتيبة النتشة عضو هيئة العمل الأهلي الفلسطيني، إن السلطات الإسرائيلية تنتهج سياسة جديدة في الضفة الغربية تقوم على الضم والسيطرة الأمنية والعسكرية المباشرة، معتبرة أن ما يحدث في بلدة قصرة يمثل نموذجًا مصغرًا لما قد تشهده مناطق أخرى، عبر الانتقال من الإدارة المدنية إلى الحكم العسكري المباشر.
وأوضحت النتشة، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن حصار منازل الفلسطينيين وإخراج السكان منها قسرًا يعكس، بحسب تقديرها، محاولات لدفع الفلسطينيين إلى تجمعات سكنية تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، في إطار مخطط يقوم على تقسيم الضفة إلى معازل سكانية مع إحكام السيطرة على محيطها.
وأضافت أن سياسات المستوطنين وشبيبة التلال تأتي، وفق رؤيتها، ضمن تحركات ممنهجة بالتنسيق مع الحكومة والجيش الإسرائيلي، بهدف افتعال توترات توفر مبررات للتدخل العسكري وفرض تغييرات أمنية وميدانية، مشيرة إلى مناقشات سابقة داخل الكنيست بشأن ضم الضفة الغربية.
وواصلت عصابات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع استمرار حصار ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي.
وفي بلدة بورين جنوب نابلس، قطع مستوطنون أعمدة الكهرباء التي تغذي منزل عائلة صوفان، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عنه، وفق مصادر محلية.
وبحسب شبكة «قدس» الإخبارية، أوضحت المصادر أن أعمدة الكهرباء المؤدية إلى المنزل، القريب من مستوطنة «يتسهار»، تعرضت للقطع للمرة الثانية، في ظل تواصل اعتداءات المستوطنين على المنزل.

















