ماذا يحدث عند تناول الجمبري النيء؟
يعد تناول الجمبري النيء أو غير مكتمل الطهي من العادات التي قد تزيد خطر الإصابة بالتسمم الغذائي، إذ يمكن أن يحتوي على بكتيريا وفيروسات وطفيليات ضارة، مثل السالمونيلا والنوروفيروس وبكتيريا الضمات. ويساعد طهي الجمبري جيدًا على تقليل هذه المخاطر.
وقد تظهر أعراض العدوى بعد تناول الجمبري الملوث خلال فترة تختلف حسب نوع الميكروب المسبب، ومن أبرز الأعراض: الغثيان والقيء، الإسهال، تقلصات وآلام البطن، ارتفاع درجة الحرارة، الصداع وآلام الجسم.
هل تجميد الجمبري يقضي على الجراثيم؟
قد يساعد التجميد في القضاء على بعض الطفيليات، لكنه لا يضمن التخلص من جميع البكتيريا والفيروسات، لذلك لا يُعد بديلًا عن الطهي الجيد.
وتزداد خطورة مضاعفات العدوى لدى الحوامل والأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة، لذلك يُنصح بتجنب تناول المأكولات البحرية النيئة أو غير المطهية جيدًا لهذه الفئات.
كيف تتناول الجمبري بأمان؟
عند شراء الجمبري، يُفضل اختيار المنتج المحفوظ جيدًا والذي لا يحمل رائحة نفاذة غير طبيعية، وتجنب العبوات التي تظهر عليها علامات ذوبان وإعادة تجميد واضحة.
أما الجمبري المجمد، فيُفضل إذابته داخل الثلاجة أو في ماء بارد، مع عدم تركه في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة. وبعد الإذابة، يجب طهيه جيدًا حتى تصل درجة حرارته الداخلية إلى 63 درجة مئوية.
كما ينبغي عدم ترك الجمبري المطهو خارج الثلاجة لأكثر من ساعتين، أو أكثر من ساعة واحدة إذا كانت درجة الحرارة مرتفعة جدًا، لتقليل خطر نمو البكتيريا والتسمم الغذائي.
















