فلسطين تبحث مع وفد كنسي دولي اعتداءات إسرائيل على المسيحيين
بحثت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين شاهين، السبت، مع وفد من منظمة "كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط" الاعتداءات الإسرائيلية ضد المسيحيين.
جاء ذلك خلال استقبال شاهين للوفد الذي ترأسه مديرة المنظمة ماي إليس كانون، وفق بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية، دون تحديد مكان اللقاء.
وفي 11 أغسطس الماضي، قالت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، في بيان، إن الاعتداءات الإسرائيلية على التجمعات المسيحية "تهدد وجودها المتجذر في الأرض".
وأضافت اللجنة أن الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون المسيحيون "لم تعد حوادث معزولة"، وإنما تأتي في سياق متواصل يشمل اعتداءات المستوطنين ومصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات والقيود على حرية العبادة.
ووصفت اللجنة ما يحدث بأنه "مؤلم، في وقت اضطرت فيه أعداد متزايدة من العائلات المسيحية إلى مغادرة فلسطين منذ عام 2023 نتيجة تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية"، دون تفاصيل بشأن الأرقام.
بدورها، أشادت شاهين "بأهمية الدور الذي تقوم به المنظمة في حماية الوجود المسيحي في فلسطين، ووضعته في صورة الأوضاع الإنسانية المتردّية في قطاع غزة، في ظل عدم دخول المساعدات الإنسانية بالقدر المطلوب، واستمرار إغلاق المعابر، وعدم انتظام العملية التعليمية للأطفال، وتفشّي الأمراض".
كما استعرضت مع الوفد "تدهور الأوضاع في الضفة الغربية، وتصاعد عنف المستوطنين بحماية جيش الاحتلال (الإسرائيلي)".
وتطرقت "إلى التحديات التي تواجه الوجود المسيحي في فلسطين والتراجع الكبير في أعداد المسيحيين نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون".
شاهين، أكدت "أهمية قيام المجتمع الدولي والمنظمة والكنائس حول العالم بمزيد من الجهود لحماية الوجود المسيحي والأماكن المقدسة من الانتهاكات الاسرائيلية، وإيصال صوتهم إلى العالم".
















