روبيو يتوجه إلى كولومبيا للقاء أحدث حلفاء واشنطن في أمريكا اللاتينية
يستعد الرئيس الكولومبي الجديد أبلاردو دي لا إسبرييلا، الذي تولى منصبه الشهر الماضي بعد تعهده بإصلاح العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة، لانتهاز فرصة ذهبية مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء.
وقالت بلومبرج إن الطرفين سيعقدان اجتماعاً في مدينة بارانكيا الساحلية المطلة على البحر الكاريبي، والتي تُعد مقراً ثانوياً لحكومة دي لا إسبرييلا، لمناقشة موضوعات التجارة، وجهود مكافحة تهريب المخدرات، والمساعدات الأمريكية في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب غرب كولومبيا الشهر الماضي، وأسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص وتدمير آلاف المباني.
ويشار إلى أن هذه هي الزيارة الأولى لمسؤول أمريكي بارز إلى كولومبيا منذ أن أصبحت أحدث دولة في أمريكا اللاتينية تعيد ترتيب علاقاتها مع واشنطن.
وستشمل جولة روبيو التي ستستغرق ثلاثة أيام، زيارة الإكوادور وبيرو، وهما دولتان أنديتان تحكمهما حكومات حليفة، تتوافق سياساتها في مكافحة المخدرات والأمن والهجرة مع سياسات دونالد ترامب.
ومن بين الدول الثلاث، تُعد كولومبيا الفرصة الأوضح لإعادة ضبط العلاقات، إذ تدهورت الروابط بين البلدين بشدة خلال فترة رئاسة جوستافو بيترو (2022-2026)، الذي كان أحد أشد منتقدي ترامب في مختلف القضايا، بدءاً من السياسة الخارجية وصولاً إلى الهجرة والبيئة."
وفي بيرو المجاورة، تولت كيكو فوجيموري منصبها قبل أيام فقط من دي لا إسبرييلا، مما يوفر فرصة محتملة لتحقيق الاستقرار السياسي والاستمرارية في بلد شهد تناوبا لرؤساء عبر سلسلة من إجراءات العزل المتكرر.















