القهوة لا تزيد خطر سرطان الثدي.. وقد ترتبط بانخفاضه
تشير الأبحاث المتاحة إلى أن تناول القهوة لا يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي، بل وجدت بعض الدراسات ارتباطًا بين استهلاكها بانتظام وانخفاض طفيف في خطر الإصابة، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث.
ويرجح الباحثون أن يكون هذا الارتباط مرتبطًا بالمركبات النباتية ومضادات الأكسدة الموجودة في القهوة، والتي قد تؤثر في الالتهابات والإجهاد التأكسدي والعمليات الأيضية. ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية لاعتبار القهوة وسيلة للوقاية من سرطان الثدي.
ويعتمد خطر الإصابة بسرطان الثدي على عوامل متعددة، منها العمر، والتاريخ العائلي والوراثي، والتاريخ الإنجابي، والنشاط البدني، ووزن الجسم، واستهلاك الكحول والتعرض للهرمونات.
كما أن الإضافات إلى القهوة قد تكون أهم من القهوة نفسها؛ فالإفراط في السكر والكريمة والمبيضات عالية السعرات قد يزيد إجمالي السعرات الحرارية ويسهم في زيادة الوزن، وهو عامل يرتبط بارتفاع خطر سرطان الثدي بعد انقطاع الطمث.
لذلك، يمكن تناول القهوة باعتدال، ويفضل اختيارها دون سكر أو مع كمية قليلة منه، مع الاهتمام بنمط حياة صحي بشكل عام.



















