هاري كين: الموسم الماضي كان الأفضل في مسيرتي.. والكرة الذهبية ليست بيدي
تحدث هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، عن حظوظه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعد الموسم الاستثنائي الذي قدمه مع الفريق البافاري، مؤكدًا أن الموسم الماضي كان الأفضل في مسيرته على المستويين الفردي والجماعي.
وسجل كين 73 هدفًا مع بايرن ميونخ خلال الموسم الماضي، ليحقق ثاني أعلى حصيلة تهديفية في تاريخ كرة القدم، خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي أحرز 82 هدفًا في 69 مباراة خلال موسم 2011-2012.
وقال المهاجم الإنجليزي، البالغ من العمر 33 عامًا، في تصريحات لصحيفة «ماركا» الإسبانية، إنه لا يفضل الحديث عن نفسه كثيرًا، لكنه أبدى اعتزازه بما حققه خلال الموسم الماضي.
وأوضح: «الأمر معقد، فأنا لم أحب أبدًا الحديث كثيرًا عن نفسي. لكن يمكنني القول إن الموسم الماضي كان رائعًا، على المستويين الشخصي والجماعي، وكانت، بفارق كبير، أفضل مواسم حياتي».
وأضاف: «الوصول إلى 73 هدفًا، وهو ثاني أفضل رقم في التاريخ، يتحدث عن نفسه. أنا فخور للغاية بذلك، وأود توجيه الشكر إلى زملائي وكل من ساهم في تحقيق هذا النجاح».
وعن فرصه في التتويج بالكرة الذهبية، قال كين: «الكرة الذهبية ليست بيدي، فهي جائزة يتم تحديدها من خلال التصويت»، مشيرًا إلى أن تركيزه حاليًا ينصب على الموسم الجديد وليس على ما حققه في الموسم الماضي.
وتابع: «بالنسبة لي، الموسم الماضي أصبح من الماضي بالفعل. أركز الآن على الموسم الحالي، وأنا متحمس لرؤية ما يمكنني تحقيقه. أعلم أن الكرة الذهبية ستظل تحظى بالكثير من الحديث حتى أكتوبر، لأنها جائزة كبيرة».
ومن المقرر أن يُعلن عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية يوم 26 أكتوبر المقبل، خلال الحفل الذي تستضيفه العاصمة البريطانية لندن، مسقط رأس هاري كين، بدلًا من العاصمة الفرنسية باريس.
وعن إقامة الحفل في مسقط رأسه، قال كين مبتسمًا: «نعم، أخبرني الكثير من الناس بذلك، وربما تكون إشارة جيدة. بالطبع، إقامة الحفل في مدينتي ستجعل الحدث أكثر خصوصية بالنسبة لي. من الغريب أن يُقام هناك هذا العام، لكن سنرى ما سيحدث».
وكشف كين، الذي خاض 121 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا سجل خلالها 85 هدفًا، عن الدور الذي يؤديه طبيبه الرياضي الخاص أليخاندرو إيلورياجا في مساعدته على الحفاظ على مستواه البدني والتطور رغم تقدمه في العمر.
وقال: «أليخاندرو يلعب دورًا أساسيًا في حالتي البدنية الحالية. نحن نعمل كثيرًا خلف الكواليس، وقد تعاونّا لمدة ست سنوات ونصف، منذ مارس 2020».
وأوضح: «هو أحد الأسباب الرئيسية التي تمكنني من اللعب بهذا المستوى وخوض هذا العدد الكبير من المباريات. وليس من قبيل المصادفة أنني واصلت التطور على مدار السنوات، لأنه على عكس ما يعتقده البعض، تميل مستويات الأداء إلى التراجع مع التقدم في العمر».
واختتم مهاجم بايرن ميونخ حديثه قائلًا: «لكن في حالتي، حدث العكس تقريبًا. العمل مع أليخاندرو مجزٍ للغاية ومفيد لكلينا. إنه أيضًا شخص رائع، ونقضي الكثير من الوقت معًا، ولذلك أود أن أعبر له عن عميق امتناني لكل ما يقدمه من عمل».
















