محمد أيمن يكشف أهداف دمج بتروجت ومنتخب السويس: «نسعى لإعادة الجماهير إلى المدرجات»
أكد محمد أيمن، المشرف على الكرة بنادي بتروجت، أن مشروع دمج فريقي بتروجت ومنتخب السويس تحت مسمى «منتخب السويس بتروجت» يستهدف بشكل أساسي إعادة الجماهير إلى المدرجات، في إطار خطة لدمج الأندية الشعبية مع أندية الشركات.
وقال محمد أيمن، في تصريحات تلفزيونية، إن النتائج التي يحققها الفريق تأتي نتاج عمل جماعي ومنظومة متكاملة، مشيرًا إلى أن جميع أفراد النادي يعملون من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة.
وأضاف: «الاستمرارية عنصر مهم جدًا بالنسبة لنا، ولذلك نحافظ للموسم الرابع على الجهاز الفني، كما نحرص على استمرار اللاعبين الذين تم تصعيدهم وأصبحوا جزءًا أساسيًا من الفريق».
وأوضح المشرف على الكرة أن إدارة النادي تعمل على تقليل رحيل اللاعبين، بالتزامن مع الحد من التغييرات في العناصر الجديدة التي تنضم إلى الفريق، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الجانب الاستثماري من خلال بيع اللاعبين، بما لا يتعارض مع الأهداف الفنية للفريق.
وأشار إلى صعوبة تحقيق التوازن بين الجانب الفني والاستثماري، قائلًا: «المعادلة ليست سهلة، ونبذل مجهودًا كبيرًا من أجل النجاح، فالإدارة لا يمكن أن تنجح بالجانب الفني فقط، وفي الوقت نفسه لا يمكن أن ينجح العمل الإداري دون الحفاظ على المستوى الفني للفريق».
وتطرق محمد أيمن إلى تجربة دمج بتروجت ومنتخب السويس، مؤكدًا أنها تمثل مشروعًا يهدف إلى استعادة الحضور الجماهيري، ليس لبتروجت فقط، وإنما لأندية الشركات بشكل عام.
وشدد على أن النادي خاض تجربة الدمج بإرادته الكاملة، معتبرًا أن انتقال الفريق من الطابع المؤسسي إلى كيان يمتلك قاعدة جماهيرية يمثل مكسبًا مهمًا، خاصة في ظل الحضور الجماهيري ومساندة الفريق خلال رحلته إلى الجونة، إلى جانب الظهور اللافت للجماهير في مباراة المصري.
واختتم محمد أيمن تصريحاته بالتأكيد على أن تحقيق النتائج الإيجابية، إلى جانب امتلاك الجماهير الدوافع اللازمة لمساندة الفريق، يمكن أن يحول المباريات إلى مكاسب متعددة على مختلف المستويات، مشددًا على أن نجاح تجربة الدمج يتطلب تكامل جميع عناصر المنظومة.
وكان فريق منتخب السويس بتروجت قد حقق الفوز على الجونة بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري.















