الصليب الأحمر يرسل 22 طنًا من المساعدات الطبية إلى اليمن وسط تصاعد القتال
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، وصول 22 طنًا من الإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى العاصمة اليمنية صنعاء، في إطار جهودها لتعويض النقص الحاد في المخزونات ودعم المستشفيات التي تواجه تدفقًا متزايدًا من جرحى الحرب، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي.
وقالت اللجنة، التي تتخذ من جنيف مقرًا لها، في بيان، إن شحنة المساعدات وصلت إلى صنعاء الجمعة، مشيرة إلى أنها تأتي ضمن استجابة أوسع لحالة الطوارئ الإنسانية الناجمة عن احتدام القتال، وما ترتب عليه من ضغوط متزايدة على مرافق الرعاية الصحية في مختلف أنحاء البلاد.
وأضافت أن محافظة مأرب، وسط اليمن، من بين المناطق التي تواجه ضغوطًا كبيرة، لافتة إلى أنها أوفدت إليها فريقًا جراحيًا في أواخر أغسطس الماضي للمساعدة في التعامل مع الاحتياجات الطبية المتزايدة.
ونقل البيان عن رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، كريستين شيبولا، قولها إن التصعيد الأخير في الأعمال العدائية أدى إلى استنزاف قدرات المستشفيات، التي تعمل في ظل نقص حاد في الإمدادات الطبية وتزايد أعداد جرحى الحرب.
وأكدت شيبولا أن الدعم العاجل من شأنه مساعدة المستشفيات القريبة من خطوط المواجهة على مواصلة تقديم الرعاية المنقذة للحياة للمرضى والمصابين الأكثر احتياجًا.
وشددت اللجنة الدولية على استمرار التزامها بالاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة للسكان في مختلف أنحاء اليمن، محذرة في الوقت نفسه من أن اتساع نطاق الأزمة قد يتجاوز سريعًا القدرة الحالية على تقديم الاستجابة المطلوبة.
وأشارت اللجنة إلى أنها تُعد في بعض المناطق اليمنية المنظمة الإنسانية الوحيدة الموجودة والناشطة ميدانيًا.
ويشهد اليمن تصعيدًا عسكريًا متواصلًا على عدة جبهات، وسط تحولات في خريطة السيطرة الميدانية وتفاقم الضغوط على القطاع الصحي والاحتياجات الإنسانية.



















