طفلك بيصحى تعبان رغم نومه؟ أسباب لا تنتبهي لها
قد تلاحظ بعض الأمهات أن الطفل ينام عدد ساعات كافيًا، لكنه يستيقظ صباحًا مرهقًا أو قليل النشاط وسريع الانفعال. ولا يرتبط ذلك دائمًا بعدد ساعات النوم، فقد تكون جودة النوم أو بعض العادات اليومية وراء المشكلة.
أبرز الأسباب:
النوم المتقطع: الاستيقاظ المتكرر أو الأحلام المزعجة قد يمنعان الطفل من الحصول على نوم عميق ومريح.
استخدام الشاشات قبل النوم: الهاتف والتلفزيون والألعاب الإلكترونية قد تزيد يقظة الطفل وتؤثر على روتين نومه.
عدم انتظام مواعيد النوم: تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ يوميًا قد يجعل الطفل أقل شعورًا بالراحة صباحًا.
النظام الغذائي غير المتوازن: الإفراط في الحلويات والمشروبات المحلاة مع قلة تناول البروتين والخضروات والفواكه والحبوب الكاملة قد يؤثر على نشاط الطفل.
قلة الحركة: قضاء وقت طويل أمام الشاشات وقلة النشاط البدني قد يؤثران على نمط النوم.
الشخير أثناء النوم: الشخير المتكرر، والتنفس من الفم أو صعوبة التنفس أثناء النوم، قد تكون علامات تستدعي تقييم الطفل طبيًا.
التوتر والقلق: المشكلات المدرسية أو الأسرية قد تؤثر على نوم الطفل، وتظهر في صورة كوابيس أو استيقاظ متكرر أو تهيج صباحي.
متى يحتاج الطفل إلى الطبيب؟
إذا استمر التعب رغم تنظيم النوم وتحسين العادات اليومية، أو أصبح يؤثر على الدراسة واللعب والنشاط المعتاد، فمن الأفضل استشارة طبيب الأطفال.
ويجب الانتباه بشكل خاص إذا صاحب الإرهاق فقدان وزن غير مبرر، شحوب، ضيق تنفس، دوخة متكررة، صداع مستمر، عطش أو تبول غير معتاد، أو شخير شديد مع توقف ملحوظ في التنفس أثناء النوم.


















