أبو ردينة: منع الرئيس الفلسطيني من إلقاء كلمته بالأمم المتحدة لن يغيّب القضية الفلسطينية
أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن محاولات تجاوز دولة فلسطين أو منع صوت شعبها من الوصول إلى المجتمع الدولي لن تنجح، مشيرًا إلى أن منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الوصول إلى مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقاء كلمة دولة فلسطين لم يحل دون حضور القضية الفلسطينية بقوة في كلمات الوفود العربية والدولية، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.
وقال أبو ردينة، في تصريح اليوم الأربعاء، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إن فلسطين ستظل حاضرة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وكافة المحافل الدولية، مؤكدًا استمرار التحرك السياسي والدبلوماسي والقانوني الفلسطيني من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وثمّن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية مواقف عدد من القادة والمسؤولين ورؤساء الوفود، إلى جانب مواقف الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة، التي أكدت دعمها لدولة فلسطين وحق شعبها في الحرية والاستقلال، وأسهمت في إبقاء القضية الفلسطينية في صدارة أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف أن هذه المواقف تعكس، بحسب قوله، مستوى التضامن الدولي مع فلسطين، مؤكدًا أن محاولات عزلها أو تغييب صوتها لن تنجح، وأن القيادة الفلسطينية مستمرة في إيصال رسالتها إلى المجتمع الدولي عبر مختلف المسارات السياسية والدبلوماسية والقانونية.
وأشار أبو ردينة إلى أن تصويت 152 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة على رفض القرار والمطالبة بالتراجع عنه يمثل، وفق تعبيره، «صفعة مدوية» لمحاولات تغييب الحق الفلسطيني، معتبرًا أن التصويت يعكس حجم الدعم الدولي للقضية الفلسطينية.

















