محلل سياسي: استمرار الدعم الأوروبي لأوكرانيا يطيل أمد الحرب ويفرض كلفة متزايدة على أوروبا
قال الدكتور سمير أيوب، المحلل السياسي، إن الحرب في أوكرانيا لم تعد تقتصر على مواجهة مباشرة بين روسيا وأوكرانيا، وإنما تحولت، بحسب رؤيته، إلى صراع بين روسيا وحلف شمال الأطلسي «الناتو» على الأراضي الأوكرانية، مشيرًا إلى أن استمرار الدعم الأوروبي لكييف أسهم في إطالة أمد المواجهة.
وأوضح «أيوب»، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن الدول الأوروبية تتحمل كلفة اقتصادية وسياسية نتيجة استمرار الحرب، رغم أن حجم هذه الكلفة لا يقارن بما تتحمله أوكرانيا، لافتًا إلى تصاعد الضغوط الشعبية داخل عدد من الدول الأوروبية، وانعكاسها على المشهد السياسي ونتائج الانتخابات، مع تسجيل تقدم لبعض الأحزاب اليمينية.
وأضاف المحلل السياسي أن روسيا لا تبدو، في الوقت الراهن، ساعية إلى توسيع نطاق الصراع، معتبرًا أن التصريحات الأوروبية بشأن ما يوصف بـ«الحرب الهجينة» أو احتمالية تعرض دول أوروبية لهجمات بطائرات مسيرة قد تمهد لاستمرار الدعم العسكري لأوكرانيا، بما في ذلك تزويدها بأسلحة أكثر تطورًا وقادرة على استهداف مواقع في عمق الأراضي الروسية.
وأشار «أيوب» إلى وجود تباين في الموقف الأمريكي بين تصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن السعي إلى التوصل لتسوية للنزاع الروسي الأوكراني، وبين استمرار الدعم المقدم لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا.
واعتبر أن الولايات المتحدة تواجه تحديات أمام إنهاء الصراع، في ظل استمرار الدعم الأوروبي لأوكرانيا، إلى جانب الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة على إدارة ترامب بشأن سياستها تجاه روسيا.



















