مسؤول سابق بالناتو: أوروبا تعزز قدراتها الدفاعية مع استمرار اعتمادها على واشنطن
قال نيكولاس ويليامز، المسؤول السابق في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، إن الدول الأوروبية لم تعد تتمتع بالمستوى نفسه من اليقين تجاه الولايات المتحدة، لكنها لا تزال تعتمد عليها، ما يجعلها غير راغبة في قطع جميع الجسور التي تربطها بواشنطن.
وأوضح ويليامز، خلال مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدول الأوروبية تعمل في الوقت ذاته على تطوير إمكاناتها وقدراتها الدفاعية، بما يمكنها من الاعتماد بدرجة أكبر على قدراتها الذاتية في مواجهة التحديات الأمنية.
وأشار إلى أن هذا التوجه يمنح الأوروبيين أهمية أكبر للموعد المستهدف لعام 2026، مؤكدًا أن تعزيز القدرات الأوروبية لا يعني التخلي عن العلاقات مع الولايات المتحدة، وإنما يأتي بالتوازي مع استمرار التعاون معها.
وأضاف أن أوروبا باتت بحاجة إلى امتلاك إمكانات دفاعية أكبر تمكنها من التعامل مع التحديات الأمنية بصورة أكثر استقلالية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على عمسؤول سابق بالناتو: أوروبا تعزز قدراتها الدفاعية مع استمرار اعتمادها على واشنطنلاقاتها مع واشنطن وعدم السعي إلى «حرق الجسور» معها.
وفيما يتعلق بما يُعرف بـ«الحرب الهجينة»، قال ويليامز إن سلسلة الحوادث التي شهدتها أوروبا خلال الأشهر الماضية، إلى جانب استمرار وقوع حوادث جديدة في أنحاء القارة، كانت من بين العوامل التي عززت قناعة الأوروبيين بأن روسيا تشن، بحسب وصفه، حربًا هجينة ضد أوروبا.
وأشار إلى حوادث وقعت مؤخرًا في لندن وجمهورية التشيك وبلجيكا، معتبرًا أن تكرار مثل هذه الوقائع يزيد المخاوف الأوروبية بشأن طبيعة التهديدات الأمنية التي تواجه القارة.














