حماس عن بيان مجلس السلام: عنصري ومنحاز ومرفوض شكلا ومضمونا
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم إن بيان مجلس السلام في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، «عنصري ومنحاز ومرفوض شكلًا ومضمونًا».
وفي تدوينة عبر صفحته بموقع «إكس»، اعتبر نعيم أن هذا البيان «لا يليق بمؤسسة تمثل الإرادة الدولية وقوانينها وقراراتها»، وأن لغته «لا تؤسس للسلام والإستقرار والإزدهار في كل المنطقة».
وكان مجلس السلام في غزة، نشر صباح اليوم، بيانًا عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، بمناسبة الذكرى الثالثة لأحداث 7 أكتوبر، والذي انحاز فيه إلى الرواية الإسرائيلية.
وقال المجلس، إن «الأمن الحقيقي والدائم لإسرائيل الأساس الذي يجب أن يبنى عليه أي سلام، ويعد الضمانة الأكيدة لعدم تكرار أحداث السابع من أكتوبر مرة أخرى».
وأعرب المجلس في البيان عن أسفه لما وصفها بـ«الخسائر الفادحة» في الأرواح، و«المعاناة العميقة» التي تكبدها الإسرائيليون والفلسطينيون جراء الحرب.
وتطرق البيان إلى جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إعادة الرهائن المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة، قائلًا إن «ترامب أوفى بالتزامه تجاه شعب إسرائيل».
وأشار إلى أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عهد إلى مجلس السلام بمهمة «ضمان ألا تشكل غزة تهديدًا لإسرائيل مرة أخرى، وكسر دائرة الخوف وسفك الدماء التي استمرت لعقود بسبب ممارسات حماس»، وفق نص البيان.
ولفت المجلس إلى أنه «يسعى جاهدًا إلى تهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم؛ من خلال نزع السلاح والتطرف في غزة»، قائلًا إن جهوده «تحددها الحلول العملية، وليس البيانات أو الشعارات».
ويأتي بيان مجلس السلام في وقت تتواصل فيه الانتقادات الفلسطينية لأدائه، وسط اتهامات له بعدم ممارسة ضغط كافٍ على الاحتلال لوقف الانتهاكات وجرائمه في غزة، وضمان تنفيذ التفاهمات الخاصة بوقف إطلاق النار.
















