باحث سياسي: القضية الفلسطينية حققت تقدمًا على المستوى السياسي منذ أحداث السابع من أكتوبر
قال جهاد حرب، الكاتب والباحث السياسي، إن القضية الفلسطينية حققت تقدمًا على المستوى السياسي منذ أحداث السابع من أكتوبر، مشيرًا إلى تنامي التضامن الدولي معها، وتغير مواقف عدد من الحكومات الأوروبية، وصولًا إلى اعتراف بريطانيا وفرنسا وإسبانيا ودول أوروبية أخرى بالدولة الفلسطينية.
وأضاف حرب، خلال تصريحات مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج «ملف اليوم» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا التقدم شمل أيضًا قرارات اتخذت على مستوى الأمم المتحدة بشأن الدولة الفلسطينية، إلى جانب التحركات الرامية إلى تنفيذ خيار حل الدولتين، بقيادة فرنسا والسعودية وبمشاركة عدد من الدول العربية.
وأوضح أن التقدم السياسي المحقق لا يعني أن الدولة الفلسطينية أصبحت أقرب إلى التجسيد الفعلي، مؤكدًا أنها لم تكن قريبة من التحقق قبل السابع من أكتوبر، فيما باتت، وفق تقديره، أكثر بُعدًا في ظل التطورات الراهنة.
وشدد على ضرورة التمييز بين التحركات والإنجازات السياسية من جهة، والتطبيق الفعلي والتجسيد الكامل للدولة الفلسطينية من جهة أخرى، لافتًا إلى أن الفلسطينيين تكبدوا خسائر كبيرة على المستوى الميداني.
وأشار إلى أن نحو 85% من مباني قطاع غزة تعرضت للدمار، فضلًا عن تدمير معظم البنية التحتية، إلى جانب المعاناة الإنسانية الواسعة التي يعيشها الفلسطينيون، مؤكدًا أن تداعيات الحرب لن تقتصر على الشهداء والجرحى، بل ستمتد آثارها إلى الأجيال المقبلة في مختلف جوانب الحياة.
ووصف حرب الخسائر الفلسطينية بأنها «كارثية وكبيرة جدًا»، معتبرًا أن حجمها يستدعي إجراء مراجعة سياسية شاملة لما جرى منذ السابع من أكتوبر وما تلاه.













