نبيل أبو ردينة يطالب مجلس الأمن بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني
طالب الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ووقف اعتداءات المستوطنين وعمليات قوات الاحتلال الإسرائيلي، واتخاذ إجراءات رادعة تحول دون استمرار الانتهاكات.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن أبو ردينة قوله إن المستوطنين نفذوا 19 اعتداءً منذ صباح الجمعة، استهدفت المزارعين وقاطفي الزيتون وممتلكاتهم، وشملت إحراق الأشجار والمركبات، واقتلاع عشرات أشجار الزيتون، وسرقة المواشي والمحاصيل، فضلًا عن الاعتداء على المواطنين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
وأوضح أن هذه الاعتداءات تمثل مؤشرًا خطيرًا على اتساع نطاق الانتهاكات واستهداف حياة الفلسطينيين ومصادر رزقهم، في محاولة لفرض واقع قسري عليهم، لا سيما خلال موسم قطف الزيتون.
وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية أن اعتداءات المستوطنين ليست أحداثًا منفصلة، بل تأتي، بحسب وصفه، في سياق الحرب التي تشنها الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيرًا إلى سقوط عشرات الشهداء وإصابة المئات، إلى جانب استمرار الحصار الشامل.
وحذر أبو ردينة من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، محملًا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين، وما يترتب على سياساتها التي قال إنها تغذي العنف، وتضيق سبل الحياة أمام المواطنين، وتستهدف دفعهم إلى الهجرة من أرضهم.












