مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يعلن أعضاء لجنة مشاهدة واختيار عروض دورته الـ11
أعلن مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، برئاسة المخرج مازن الغرباوي، تشكيل لجنة مشاهدة واختيار عروض دورته الـ11، المقرر إقامتها خلال الفترة من 1 إلى 5 نوفمبر المقبل، وتضم الدكتور إبراهيم السمان، والدكتورة هبة بركات، والفنانة العراقية كلوديا حنا.
وأعرب الدكتور إبراهيم السمان عن سعادته بالمشاركة في لجنة مشاهدة واختيار عروض مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، مؤكدا أن المهرجان أصبح عرسا مسرحيا يجمع المبدعين من مختلف الثقافات، ويعكس مكانة مصر الفنية والمسرحية عربيا ودوليا.
وقال السمان، في تصريحات صحفية، إن تجربة المشاركة في اللجنة كانت ثرية وممتعة على المستويين الفني والإنساني، في ظل الإقبال الملحوظ من الفرق والمبدعين من الدول العربية ومختلف أنحاء العالم، وهو ما يعكس الثقة التي اكتسبها المهرجان بوصفه منصة تتيح فرصا حقيقية للتواصل وتبادل الخبرات والتجارب الفنية.
وأضاف أن أهمية المهرجان لا تقتصر على تقديم عروض مسرحية متنوعة، بل تمتد إلى إتاحة مساحة للالتقاء بين الثقافات والمدارس المسرحية المختلفة، بما يدعم حركة المسرح الشبابي، ويفتح آفاقا أمام المواهب، ويعزز الحضور المصري في المحافل الفنية الدولية.
وأكد السمان أن تمثيل مصر في مثل هذه الفعاليات مسئولية فنية وثقافية يعتز بها كل فنان، مشيرا إلى أن المهرجان يقدم صورة مشرفة للحركة المسرحية المصرية، ويؤكد قدرتها على احتضان التجارب الإبداعية المتنوعة والتفاعل مع الاتجاهات المسرحية المعاصرة.
واختتم السمان حديثه بتوجيه الشكر إلى القائمين على المهرجان، متمنيا استمرار نجاحه وتطوره ومنح المسرحيين الشباب مزيدا من فرص الإبداع والتواصل.
بدورها، أكدت الدكتورة هبة بركات أن مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يمثل فرصة مهمة لتقديم عروض الشباب وإتاحة مساحة للتلاقي بين الثقافات في مصر، بما يدعم تبادل الخبرات والتجارب وخلق جسور للتواصل مع المشهد المسرحي العالمي.
وقالت هبة إن المهرجان نجح، رغم حداثة عهده، في اكتساب مكانة عربية ودولية مهمة عبر دوراته السابقة، مشيرة إلى أن المعيار الأساسي الذي استندت إليه اللجنة في اختيار العروض تمثل في مدى قدرتها على تحقيق فلسفة المهرجان، من خلال تقديم تجربة فنية وجمالية حيوية تعكس عالم الشباب وطموحاتهم وأفكارهم ورؤاهم.
وأضافت أن هذا المعيار قاد إلى مراعاة التنوع الجمالي والثقافي في التجارب المشاركة، بما يحقق أهداف المهرجان، إلى جانب التأكد من توافق العروض مع الثقافة والقيم المجتمعية.
وأوضحت أن تجربة الاختيار مثلت تحديا حقيقيا أمام اللجنة، التي شاهدت أكثر من مئة عرض مسرحي، كان كثير منها تجارب تستحق فرصة المشاركة.

















