الفريق الدكتور قاصد محمود: إيران تريد إثبات أن الرواية الأمريكية بشأن السيطرة على مضيق هرمز غير صحيحة
قال الفريق الدكتور قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن غرق السفينة في مضيق هرمز يمثل ترجمة عملية للموقف الإيراني الذي يعتبر الممر الجنوبي غير آمن، ويرى أن العبور من خلاله محفوف بالمخاطر، سواء بسبب الألغام أو الاستهداف بالمقذوفات.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك روايتين بشأن الحادثة؛ الأولى إيرانية تتحدث عن لغم، والثانية تشير إلى مقذوف، مرجحًا أن يكون السبب مقذوفًا، لأن غرق السفينة واحتراقها يرجحان ذلك، في حين أن الألغام عادة ما تُحدث انفجارًا محدودًا.
وأوضح أن إيران تسعى إلى إثبات عدم صحة الرواية الأمريكية بشأن السيطرة على المضيق، والتأكيد على أن العبور لن يتم إلا بموافقتها ووفق ترتيباتها، مشيرًا إلى أن المسار المتفق عليه مع سلطنة عُمان هو المسار المتوقع استخدامه.
وأشار إلى أن استهداف السفينة لا يمثل أسلوبًا جديدًا، بل يُعد من الأساليب البدائية، لافتًا إلى أن إيران موجودة في الجزر المحيطة بمضيق هرمز، كما أن وجودها يمتد إلى مختلف المواقع الجغرافية في المنطقة.
وتابع: استمرار هذا التهديد يرتبط بعدم وجود عمل عسكري أميركي يزيل الخطر المحدود جدًا، موضحًا أن تنفيذه قد لا يتطلب أكثر من وجود جندي واحد يحمل مقذوفًا وقاذفًا ويستخدمهما لاستهداف السفن.














